يبدأ اليوم الثلاثاء الاجتماع الثامن لدول جوار ليبيا في تونس بمشاركة الجزائر ومصر والسودان والتشاد والنيجر، بحضور أمين عام جامعة الدول العربية والمبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا وممثلي الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.
ويبحث الاجتماع بالخصوص السبل الكفيلة بدعم حكومة الوفاق لتبدأ في تنفيذ المهام الموكولة إليها في إطار البرنامج السياسي المتفق عليه بالحيلولة دون السماح بتدخل عسكري في ليبيا.
وأصدرت وزارة الخارجية التونسية الأسبوع الماضي بيانا مقتضبا قالت فيه إن اجتماع دول جوار ليبيا سيشهد مشاركة وزراء خارجية كل من تونس وليبيا والجزائر ومصر والسودان والتشاد والنيجر، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وممثلي الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
ويعقد الاجتماع في ظل انقسام حاد تعيشه ليبيا بعد ان أصبحت فيها ثلاث حكومات، فقد أصدر المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق بيانا منذ الليلة الماضية أعلن فيه بدء عمل حكومة الوفاق استنادا على بيان وقعه 101 نائب بعد فشل المجلس عقد جلسة للتصويت على الحكومة، ليصبح بذلك عدد الحكومات في ليبيا 3 حكومات.
وكان رئيس حكومة الوحدة الليبية فايز السراج أعلن في الـ18 من آذار الحالي "ان حكومته ستنتقل إلى طرابلس خلال أيام" برغم الرفض الذي تواجهه من قبل حكومتي طبرق وطرابلس. وإلى جانب وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر وجهت الدعوة لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج لحضور الاجتماع.
وتخشى دول الجوار الليبي وفي مقدمتها تونس والجزائر غياب أي حل للأزمة بليبيا الذي يصب في مصلحة الإرهاب ، وجميع أشكال التهريب عبر للحدود، خاصة تلك المتعلقة بالأسلحة والمسلحين بما يشكل تهديدا لأمن دول الجوار واستقرارها.
وترفض دول الجوار الليبي وفي مقدمتها تونس والجزائر أي تدخل عسكري في ليبيا دافعة باتجاه الاتفاق السياسي كحل لمعالجة الأزمة المتفاقمة في ليبيا.
ويذكر أن هذا الاجتماع هو الثامن لدول جوار ليبيا ويأتي عقب اجتماع الجزائر الذي عقد مطلع كانون أول الماضي.
وكان أول اجتماع عقد بمدينة الحمامات بتونس تموز 2014 تلاه آخر في القاهرة ثم في الخرطوم.
ويشار إلى أنّ اجتماعا تحضيريا انعقد أمس بالعاصمة تونس على مستوى كبار الموظفين الممثلين لمختلف الأطراف المشاركة.