ويأتي الاتهام في غمرة خلافات بين دول الاتحاد السوفيتي السابقة بشأن الاتهامات الجورجية لمقاتلات روسية بانتهاك مجالها الجوي في حادث منفصل.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الجورجية، شولا يوتياشفيلي "قبيل الأمس (الأربعاء" وفي الساعة 22:24 فتحت المضادات الجوية نيرانها على طائرة روسية تحلق في أبخازيا العليا."
تطلق السلطات الجورجية مصطلح "أبخازيا العليا" على ممر كودوري، منطقة مضطربة على أطراف جمهورية أبخازيا تخضع جزئياً تحت سيطرة الحكومة المركزية.
وشدد على أن بلاده ليس في وسعها تأكيد تحطم الطائرة الروسية إلا أن سكان المنطقة النائية أشاروا إلى صوت انفجار قبيل اندلاع حريق في غابة."
ونقلت وكالة "ريا-نوفوستي" الرسمية في روسيا نفي وزارة الدفاع في موسكو قيام أي من طائراتها العسكرية بطلعات جوية في المنطقة."
وقال الناطق باسم سلاح الجو الروسي، أليكساندر دروبيشيفسكي "هذه آخر الاستفزازات الموجهة إلينا.. ها أنا أعلن مجدداً أن مقاتلات سلاح الجو الروسي لم تنتهك الحدود الجورجية.:
وزعمت السلطات الجورجية الأربعاء انتهاك طائرة روسية مجالها الجوي في ذات المنطقة التي شهدت انتهاكاً مماثلاً الثلاثاء، إلا أن المسؤولين لم يتطرقوا إلى إطلاق النار على طائرة روسية حتى وقت متأخر مساء الجمعة.
ورجح يوتياشفيلي تحطم الطائرة الروسية في منطقة يصعب الوصول إليها في الأراضي الجورجية، كما أنه تفادى الإشارة إلى نوعية الأسلحة التي استخدمت ضد الطائرة الروسية.
وبموجب اتفاق بين جورجيا وحكومة أبخازيا، غير المعترف بها، لا يحق للسلطات الجورجية نشر قوات تابعة الجيش أو أسلحة ثقيلة في ممر كودوري باستثناء القوات التابعة لوزارة الداخلية.
وفي حال تأكد إطلاق القوات الجورجية النار على طائرة روسية، سيعد الحادث الأكثر خطورة منذ أعوام من التوتر بين الجانبين.
وزعمت الحكومة الجورجية في مطلع الشهر الجاري انتهاك مقاتلتين عسكريتين روسيتين مجالها الجوي وقصف بلدة في شمال البلاد، إلا أن موسكو سارعت إلى نفي المزاعم.