يلتقي رئيسا وفدي التفاوض في عملية السلام بجنوب السودان الاثنين في محاولة للتوصل الى إتفاق شامل قبل نهاية هذا العام.
ومن المقرر ان يلتقي على عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني بجون قرنق قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان في بلدة نيفاشا الكينية لتسوية القضايا التي تعوق إبرام إتفاق نهائي لإنهاء الحرب الأهلية السودانية التي مضى عليها 21 عاما.
وقال نافع على نافع نائب كبير مفاوضي الحكومة السودانية ووزير العلاقات الاتحادية "نحن هنا على أمل ان تكون هذه هي الجولة الأخيرة من المفاوضات."
وقال للصحفيين عند وصوله مع طه الى نيروبي "نأمل ان نفي بالمهلة أولا لان كلانا ملتزم بذلك وثانيا لان القضايا المتبقية ليس من الصعب تناولها حيث نعتقد انه يمكن الانتهاء منها."
وقال مسؤولو الحركة الشعبية لتحرير السودان ان من المقرر ان يتوجه قرنق الى نيفاشا يوم الاثنين للبدء في محادثات مباشرة مع طه.
وقال قرنق يوم الجمعة انه واثق من التوصل الى اتفاق سلام شامل مع حكومة الخرطوم والتوقيع عليه بحلول نهاية العام وهو الأمر الذي تعهد به الطرفان أمام مجلس الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر.
وأحرز الجانبان تقدما كبيرا باتجاه إبرام اتفاق سلام ولكن موعد إبرام الاتفاق النهائي جرى تجاوزه مرارا منذ عام 2003 حيث لم تحل بعد قضايا تدور حول تمويل قوات حركة تحرير السودان ودفع عائدات النفط المغرية الى الجنوب.
وقال المسؤولون في الخرطوم ان يان برونك مبعوث الامم المتحدة الخاص للسودان سيصل الى كينيا الاحد لإجراء محادثات حول تمويل جهود التنمية في السودان.
ويشهد أكبر لاد افريقي من حيث المساحة صراعا على عدة جبهات ولاسيما في الجنوب حيث يقاتل متمردون الحكومة منذ عام 1983 عندما حاولت الخرطوم ان تفرض تطبيق الشريعة الاسلامية على البلاد كلها.
ولكن العنف اندلع ايضا في منطقة دارفور الغربية ليسفر عما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة انسانية في العالم.
وتعهد مجلس الأمن بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي فور انتهاء الحرب في الجنوب وصراع دارفور.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)