بدأ وفد من حركة حماس السبت في مدينة العريش المصرية جولة مباحثات جديدة مع مسؤولين مصريين حول الحدود مع قطاع غزة.
ويقود القيادي في حماس محمود الزهار وفد الحركة الى المباحثات التي تجري في العريش في سيناء. وسيعود مسؤولو حماس الى قطاع غزة اثر المباحثات مع المسؤولين المصريين المكلفين بامن معبر رفح.
ومعبر رفح الذي يربط قطاع غزة الخاضع لحصار اسرائيلي بمصر مغلق منذ حزيران/يونيو 2007 وقد دمره جزئيا مسلحون فلسطينيون في 23 كانون الثاني/يناير.
وهي الزيارة الثالثة التي يقوم بها وفد من حماس لمصر في غضون عشرة ايام. وكان الزهار زار القاهرة اثر التدمير الجزئي للسياج الحدودي للمعبر واتفق مع السلطات المصرية على اعادة الرقابة على المعبر.
وخلال عشرة ايام انتهت في الثالث من شباط/فبراير تدفق مئات آلاف الفلسطينيين بلا رقابة على الاراضي المصرية للتزود بحاجاتهم من المؤن وغيرها.
واعيد اغلاق المعبر من قبل السلطات المصرية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007.
غير ان الخلاف لا يزال قائما بشأن طريقة ادارة المعبر. ويلح الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تراجع حماس عن هيمنتها على القطاع.
ويعتبر عباس ان اتفاقا موقعا في 2005 حين كانت السلطة الفلسطينية تسيطر على قطاع غزة مع اسرائيل لا يزال ساريا.
وبموجب هذا الاتفاق فان معبر رفح يجب ان يخضع لاشراف مراقبين من الاتحاد الاوروبي مع كاميرات تتيح لاسرائيل مراقبة ما يجري مباشرة في المعبر الامر الذي ترفضه حماس.