أعلن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس ان جولة جديدة من محادثات السلام الهادفة لانهاء النزاع في سوريا والتي تجري باشراف المنظمة الدولية، ستعقد في جنيف اعتبارا من 28 تشرين الثاني/نوفمبر.
وستجري المحادثات بعد اجتماع يعقد الاسبوع المقبل في استانة عاصمة كازاخستان بين روسيا وايران وتركيا.
وقال دي ميستورا لمجلس الامن الدولي انه مع هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية في معقليه في الرقة ودير الزور تكون عملية السلام السورية قد وصلت الى "لحظة الحقيقة".
واضاف "يجب ان يدخل الاطراف في مفاوضات فعلية".
وانتهت سبع جولات من المحادثات بدون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية اذا كانت المفاوضات تتعثر حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال دي ميستورا ان محادثات جنيف- الجولة الثامنة التي دعت اليها الامم المتحدة- يجب ان تركز على خطوات في اتجاه صياغة دستور جديد واجراء انتخابات في سوريا تحت اشراف المنظمة الدولية.
وقتل اكثر من 330 الف شخص في النزاع بسوريا وشرد الملايين.
لا دور للأسد
ومن جهة اخرى قال تيلرسون للصحفيين في جنيف آخر محطة من جولة له استمرت أسبوعا ”تريد الولايات المتحدة سوريا كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها“.
وأضاف ”عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك“.
وأضاف تيلرسون أن السبب الوحيد في نجاح قوات الأسد في تحويل دفة الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات هو ”الدعم الجوي الذي تلقته من روسيا“.
وأضاف أنه ينبغي ألا ينسب الفضل إلى إيران في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية لأن طهران مجرد ”متطفل“.