اجرى ممثلون عن رئيس حزب كاديما الوسطي ايهود اولمرت الثلاثاء جولة مشاورات ثانية مع حزب العمل بزعامة عمير بيريتس الذي يتوقع ان يلعب دور "شريك بارز" في الائتلاف الحكومي المقبل.
وكان الرئيس موشيه كاتساف كلف في السادس من نيسان/ابريل رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت تشكيل الحكومة المقبلة بعد فوز حزبه كاديما ب29 مقعدا من اصل 120 في الانتخابات التشريعية في 28 اذار/مارس.
وقال مسؤول في كاديما "حققنا تقدما كبيرا في المفاوضات بين كاديما وحزب العمل".
واضاف "لقد ابلغنا بوضوح العماليين والاحزاب الاخرى ان التشكيلات التي لا توافق على الخطوط العريضة لبرنامج اولمرت الحكومي لن تشارك في الائتلاف".
وقال اولمرت ان اي حزب يرغب في الانضمام الى حكومته سيتحتم عليه الموافقة على مشروعه تثبيت حدود اسرائيل الشرقية سواء بموافقة الفلسطينيين او من دونها.
ويعتزم اولمرت تثبيت حدود اسرائيل الدائمة بشكل احادي معتبرا ان ليس هناك محاور فلسطيني وذلك عن طريق انسحابات جزئية وتفكيك مستوطنات بالضفة الغربية وتجميع نحو سبعين الفا من المستوطنين في كتل استيطانية يخطط لضمها الى اسرائيل.
واتفق اولمرت وبيريتس الذي حصل حزبه على 19 مقعدا الاسبوع الماضي على تشكيل ائتلاف حكومي بشكل سريع على اساس هذه القاعدة.
غير انه ما زال يتعين تسوية عدد من المسائل على الصعيد الاقتصادي بعد ان ركز العماليون حملتهم الانتخابية على تعزيز العدالة الاجتماعية. وقال المسؤول في كاديما "ان مطالب العماليين المالية هائلة".
ويطالب العماليون بصورة خاصة برفع الحد الادني الشهري للاجور الى الف دولار ومنح مساعدات لجميع المواطنين.
ويحدد القانون لاولمرت مهلة 28 يوما بعد تكليفه رسميا في السادس من نيسان/ابريل لتشكيل ائتلاف حكومي ومهلة اضافية قدرها 14 يوما في حال لم يتمكن من اتمام مهمته.