جو بايدن يتعهد بمواجهة اللاسامية وبحل الدولتين

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 11:50
المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية جو بايدن
المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية جو بايدن

 تعهد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية جو بايدن في كلمة له في الذكرى الثانية للهجوم الدامي على كنيس “شجرة الحياة” في بيتسبرغ، داخل ولاية بنسلفانيا، بـ”مواجهة العداء للسامية بكل حزم”.

جاء ذلك في مقال رأي، نشرته وكالة التلغراف اليهودية، قال فيه بايدن إنه إذا فاز في انتخابات الرئاسة الأمريكية الوشيكة، فإنه سيتصدى بكل قوة لـ”معاداة السامية” لأن هذه المعاداة سرطان أدى إلى زيادة خطيرة في جرائم الكراهية على مدى السنوات الأربع الماضية.

وتعهد بايدن بقوله: “إذا حظيت بشرف انتخابي، فلكم كلمتي: سوف نندد بقوة بهذا الشر مهما كان مصدره”، متعهدا بالمزيد من الأموال لتأمين دور العبادة وبرامج ضد التطرف الداخلي.

وقال إن معاداة السامية في تجمع “اليمين” في شارلوتسفيل في آب/أغسطس 2017 وكذلك تصريح الرئيس ترامب بأن هناك “أشخاصا طيبين للغاية من الجانبين” هو ما دفعه لخوض السباق الرئاسي الأمريكي.

وقبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية وفي ذروة الدعاية الانتخابية المرافقة قطع بايدن على نفسه تعهدا إضافيا: “سأعمل مع حليفتنا إسرائيل لضمان قدرتها الدائمة على الدفاع عن نفسها والسعي لتحقيق السلام الدائم عن طريق حل الدولتين”.

وأظهر استطلاع للرأي مؤخرًا أن بايدن يحظى بتقدم ملحوظ أمام ترامب من حيث الدعم اليهودي، إذ يدعمه حوالي 75 % من يهود الولايات المتحدة الذين يدعمون بشكل تقليدي الحزب الديموقراطي. وعرض استطلاع آخر أنه قد يكون هناك انقسام عميق في الجالية اليهودية الأمريكية، حيث اختار اليهود الأورثوذكس بأغلبية ساحقة الزعيم الحالي، ترامب.

ترامب: أتوقع أن تبرم كل دول الخليج سلاما مع إسرائيل بعد الانتخابات

من جهته صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس بأنه “يرى أن جميع دول الخليج ستوقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد الانتخابات الأمريكية”. وتعليقا على انتخابات الرئاسة الأمريكية، قال الرئيس ترامب في حديثه لمراسل قناة “أي 24” الصهيونية العالمية من قاعدة “أندروز” البحرية الجوية المشتركة، إنه سيكون من الأفضل أن يعلن عن فائز في الانتخابات في الثالث من نوفمبر بدل فرز الأصوات لأسبوعين. وتوقع ترامب أيضا أن يفوز الجمهوريون بالأغلبية في مجلس النواب، وبما يعني تمرير “أفضل” حزمة مالية لتحفيز الاقتصاد الأمريكي. وسيجري ترامب فعاليات انتخابية في ولايات واشنطن ولاس فيغاس وميشيغان وويسكونسن ونيبراسكا في محاولة لحسم التعادل النسبي بينه وبين بايدن فيما تبقى من وقت قبيل ساعة الصفر.

إزالة معوقات التعاون العلمي في الضفة الغربية في أعقاب إعلان بومبيو أن المستوطنات لا تنتهك بالضرورة القانون الدولي

ووقع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس بحضور سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان على إزالة العائق أمام التعاون العلمي بين إسرائيل والولايات المتحدة في جامعة أريئيل في الضفة الغربية المحتلة وذلك في أعقاب إعلان وزير الخارجية الأمريكي بومبيو أن المستوطنات لا تنتهك بالضرورة القانون الدولي.

هذا يعني أن الاتفاقية ستسمح بالتعاون مع جميع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إسرائيل، بما في ذلك، لأول مرة، جامعة أريئيل ومراكز البحث والتطوير الأخرى في مرتفعات الجولان السوري المحتل والضفة الغربية المحتلة.

وتحل هذه الاتفاقية الجديدة محل مذكرة التفاهم التي وقعها في عام 1972 السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة إسحاق رابين، ونصت الاتفاقية السابقة صراحة على أن “المشاريع التعاونية لن تدار في الضفة الغربية وغزة المحتلتين اللتين خضعتا لإدارة حكومة إسرائيل بعد 5 حزيران/ يونيو 1967”. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، وقال بومبيو في حينه: “بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، خلصت الولايات المتحدة إلى أن إنشاء مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي”. وأضاف بومبيو: “لم ينجح اعتبار إقامة مستوطنات إسرائيلية أمرا يتعارض مع القانون الدولي. لم يحقق تقدما على مسار قضية السلام”. لكن بومبيو أوضح كذلك أن الولايات المتحدة لا تعتبر بالضرورة المستوطنات شرعية إنما تترك الحكم في الأمر للمحاكم الإسرائيلية”.

ترحيب إسرائيلي بالقرار التشيكي حول حزب الله

وبسياق متصل رحب وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي أمس بتصنيف البرلمان التشيكي حزب الله بكافة أذرعه كمنظمة “إرهابية”، قائلًا: “قرار البرلمان التشيكي ضد حزب الله هو خطوة أخرى في جهود وزارة الخارجية لتوسيع الضغط الدولي على حزب الله. وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية أمس أن البرلمان صنف حزب الله بكل أذرعه كمنظمة “إرهابية”، ودعت الوزارة إلى الضغط على دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لتبني هذا التصنيف. ودعا أشكنازي الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى إلى الاعتراف بحزب الله بجميع أذرعه كـ “منظمة إرهابية”.

وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن قرار تشيكيا ينضم إلى القرارات التي اتخذتها في الأشهر الأخيرة برلمانات وحكومات أخرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية، وتابع: “جمهورية التشيك صديقة حقيقية لإسرائيل. أشكر أعضاء البرلمان على القرار المهم وآمل أن يترجم هذا القرار إلى خطوات أخرى.

وفي سياق متصل أيضا فرضت حكومة إستونيا، الأسبوع الماضي، عقوبات على تنظيم حزب الله اللبناني، بسبب “أنشطته الإرهابية”، واصفة إياها بـ”التهديد الكبير للأمن الدولي ولأمن إستونيا”.

مواضيع ممكن أن تعجبك