اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالضرب على نواب عرب في الكنيست كانوا ضمن 250 متظاهراً من الفلسطينيين ونشطاء اليسار الاسرائيلي ضد الجدار الفاصل المقام على أراضي قرية بلعين، القريبة من رام الله
وقالت مصادر متطابقة ان قوات الجيش وشرطة حرس الحدود التي استخدمت قنابل الغاز والدخان اعتدت بالضرب على اعضاء الكنيست محمد بركة وعبد المالك دهامشة
وقال بركة في تصريحات له لقد أطلق علي أفراد من شرطة حرس الحدود قنبلة غاز مسيل للدموع من مسافة نصف متر رغم أنني عرفتهم بنفسي ". واكد ان القنبلة أصابت قدمه، وبعد ذلك تعرض إلى الضرب من قبل القوات المتواجدة في المكان وأضاف قائلاً: "إذا كانوا هكذا يعاملون أعضاء الكنيست فليس من المفاجئ كيف يقتلون أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد. المعركة ضد الجدار هي معركة من أجل السلام".
ويؤكد المتظاهرون أنه لم يكن هناك أي مبرر "للعنف المبالغ فيه" من جانب أفراد الشرطة والجيش الذين قاموا، باطلاق كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. واشاروا أيضاً، أن قوات الأمن قامت بتفعيل المستعربين.
وقال المتظاهر يونتان بولاك إن التظاهرة كانت غير عنيفة ولم يقم المتظاهرون بممارسة أي عنف. "لم نقم بالقاء أي حجر وتشهد على ذلك كاميرات شبكات التلفزة التي قامت بتصوير التظاهرة، لكن الشرطة، وبدون أي مبرر، تصرفت بوحشية غير مسبوقة".