أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا قبل أن يعتقله صباح الخميس، بدعوى أنه حاول اختراق منطقة الصيد في البحر المتوسط شمالي قطاع غزة.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيانٍ أرسل نسخة منه للأناضول، إن “قارب صيد فلسطيني على متنه فلسطينيان، خرق منطقة الصيد المسموح بها شمالي قطاع غزة حيث دعتهما قوات البحرية، للابتعاد وقامت بتفعيل أنظمة اعتقال مشتبه فيهم أدت إلى جرح أحدهما بجروح طفيفة من النيران”.
وأضاف “تم نقل الجريح المشتبه فيه لتلقي العلاج الطبي ومن ثم سينقل للتحقيق لدى قوات الأمن المعنية”، مشيرا إلى أن “المشتبه فيه الثاني ابتعد مع قارب الصيد إلى داخل المنطقة المسموح بها”.
ولفت أدرعي إلى انه “خلال عملية توقيف القارب الفلسطيني تعرضت سفن البحرية لإطلاق النيران من شاطئ قطاع غزة لم تقع إصابات أو أضرار”، دون الإشارة إلى مصدر إطلاق النيران.
وتفرض إسرائيل حصاراً بحرياً على قطاع غزة الذي يقطنه قرابة المليوني شخص، منذ عشرة أعوام، وتقلص بين الفترة والأخرى المساحة المسموح للصيادين العمل فيها.
وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في القطاع بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم يُنفذ منذ عقد ونصف العقد.
وسمحت إسرائيل في الثالث من إبريل/ نيسان الماضي، بتوسعة مسافة الصيد في شواطئ القطاع، لتصل 9 أميال بحرية بدلاً من 6 أميال، إلا أنها لا تتقيد بذلك عادة.