جيش انصار السنة يتبنى تفجير أربيل الدامي وانفجاران يقتلان اميركيين ببغداد

منشور 04 أيّار / مايو 2005 - 01:45

تبنى جيش انصار السنة التفجير الانتحاري الذي اودى بنحو 60 في مركز تجنيد للشرطة في اربيل، بينما انفجرت سيارة في الموصل وقتل جنديان اميركيان في انفجارين ببغداد في حين تحدثت جماعة الزرقاوي عن معارك بينها والقوات الاميركية في الرمادي.

وأفاد بيان نشر في موقع على الانترنت ان جماعة جيش انصار السنة العراقية المتشددة قالت انها مسؤولة عن الهجوم.

وقال البيان الذي نشر في موقع الجماعة على الانترنت إن هذه العملية تأتي ردا على ما وصفته بالتعذيب في السجون العراقية وردا على ما وصفته بقوات البشمركة التي سلمت نفسها للصليبيين وصارت شوكة في جنب المسلمين.

ولم يتسن على الفور التأكد من صحة البيان.

ونقلت رويترز عن مسؤول بمستشفى قوله ان 60 على الاقل لقوا حتفهم وأصيب 150 في الهجوم.

وقالت وكالة الاسوشييتد برس ان عدد القتلى بلغ خمسين، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محافظ اربيل نوزاد هادي قوله ان "45 شخصا قتلوا واصيب 95 آخرون بجروح مختلفة في التفجير الذي قام به انتحاري في مركز تطوع بوسط اربيل".

وفجر المهاجم نفسه عند مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمدينة والذي يستخدم أيضا كمركز لتجنيد أفراد الشرطة.

والحزب الديمقراطي الكردستاني أحد حزبين رئيسيين في التحالف الكردستاني الذي جاء في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جرت يوم 30 كانون الثاني/يناير.

من جهة اخرى، فقد اصيب عراقيان بجروح في انفجار سيارة مفخخة اليوم الاربعاء لدى مرور دورية عسكرية اميركية في الموصل (370 كلم شمال بغداد)، حسبما افادت مصادر طبية ومصادر في الشرطة.

وقال الضابط باسل سعد من شرطة المدينة ان "سيارة مفخخة انفجرت عند الساعة 20،12 في حي الحدباء شمال المدينة لدى مرور رتل عسكري اميركي".

واوضح ان "الحادث ادى الى اصابة شخصين بجروح واعطاب آلية عسكرية اميركية".

واضاف سعد ان "السيارة المفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق ولم يكن في داخلها اي انتحاري".

ولم يكن بأستطاعة المصدر تحديد ما اذا وقعت اصابات في صفوف الجنود الاميركيين.

من جانبه، اكد الطبيب رياض محمد من شعبة طوارىء مستشفى مدينة الطب ان "المستشفى استقبلت جريحين اصيب الاول بطلق ناري بينما اصيب الثاني بشظايا".

وفي وقت سابق الاربعاء، اعلن الجيش الاميركي مقتل اثنين من جنوده في انفجارين منفصلين وقعا الثلاثاء في بغداد.

والقنابل التي يطلق عليها الجيش الاميركي متفجرات بدائية الصنع من الأسباب الرئيسية لقتل جنود امريكيين في العراق. وهي توضع في أي شيء سواء في علب أو في حيوانات ميتة ومن الصعب رصدها.

وارتفع عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق الى 1213 منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين في عام 2003.

على صعيد اخر، فقد اشارت مجموعة الاسلامي المتطرف ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشرته الاربعاء على الانترنت الى معارك يخوضها عناصرها في الرمادي مع القوات الاميركية والعراقية.

وقال البيان الذي يتعذر التأكد من صحته "انطلق اسود الجهاد في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في مدينة الرمادي (امس) الثلاثاء (..) ليشتبكوا مع اعداء الله من الصليبيين واذنابهم من الحرس الوثني (الوطني) المرتد" مضيفا "وما زالت معارك العز في مدينة الرمادي مستمرة".

وتابع "لن يدع المجاهدون السلاح ولن يتركوا القتال حتى يحكم شرع الله البلاد والعباد".

وكان الجيش الاميركي اعلن ان 15 شخصا بينهم 12 من المسلحين قتلوا الثلاثاء في اشتباكات وقعت عند نقطة تفتيش عراقية اميركية قرب الرمادي عاصمة محافظة الانبار.

ومن شأن استمرار تصاعد الهجمات أن تزيد الضغوط على الحكومة العراقية الجديدة التي أدت اليمين الثلاثاء رغم عدم اكتمالها اذ مازال ينتظر تعيين خمسة وزراء ونائبين لرئيس الوزراء.

واعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اثر اداء حكومته القسم الثلاثاء، انه تم تشكيل "غرفة عمليات" في الفترة الاخيرة لتنسيق مكافحة منفذي الهجمات.

واكد ان هذا القرار اثبت فعاليته عبر النجاح مساء الاحد في "كسر الطوق حول مدينة تلعفر" وارسال رجال انقاذ.

وقتل 25 شخصا في هجوم انتحاري في المدينة الواقعة شمال العراق حيث عمل المسلحون على منع وصول سيارات الاسعاف.

وفي ما يتعلق بالحقائب الشاغرة في حكومته، قال الجعفري "ترددنا بشأن اختيار بعض الاخوة ليس لاسباب تعنيهم شخصيا وانما لاننا نتطلع الى تعيين وزراء يتمتعون بكفاءات عالية".

واضاف "هناك خلافات بين الاخوة العرب السنة. فضلنا عدم التسرع حتى يكون الاختيار مرضيا ويحظى باحترام العراقيين وخصوصا السنة".

واكد ان الخلافات بين السنة حول اسم الوزير الذي سيتولى حقيبة الدفاع.

وقال "بحثنا عدة مقترحات واعتقد ان (السنة) سيتفقون خلال يومين او ثلاثة" على اسم من يتولى حقيبة الدفاع.

واعتبر الجعفري انه من الطبيعي في بلد ديموقراطي ان تكون "الولادات عسيرة" لدى تشكيل الحكومة مشيرا الى انه سيتم تعيين وزيري النفط والكهرباء الاربعاء او الخميس.

وقلل الجعفري من عدم مشاركة نائب الرئيس السني غازي الياور في حفل اداء اليمين معتبرا ان المنظمين فضلوا البدء بدلا من "انتظاره". وتأخر الحفل ساعة عن موعده الاصلي.

من جهة اخرى، قال الجعفري ان صياغة الدستور ممكنة خلال 53 اسبوعا وهي فترة الولاية المفترضة لحكومته.

واضاف "لن نبدأ من الصفر ويمكن الاعتماد على خبرة القادة السياسيين وعلى قانون ادارة الدولة".

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك