بدأ الجيش اللبناني هجوما يوم السبت على منطقة خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا في الوقت الذي أعلن فيه حزب الله اللبناني عن هجوم على التنظيم من الجانب السوري للحدود.
وقال مصدر أمني لبناني إن عملية الجيش اللبناني بدأت في الخامسة صباحا (0200 بتوقيت جرينتش) مستهدفة مواقع الدولة الإسلامية قرب بلدة رأس بعلبك بالصواريخ والمدفعية وطائرات الهليكوبتر. والمنطقة هي آخر جزء من الحدود اللبنانية السورية يسيطر عليه التنظيم المتشدد.
وقال مصدر أمني إن الهجوم يحقق تقدما مع السيطرة على عدد من التلال خلال العملية ضد المتشددين المتحصنين في مناطق مرتفعة وبؤر نائية وكهوف.
واستهدفت عملية حزب الله والجيش السوري مسلحي الدولة الإسلامية في المساحة الواقعة عبر الحدود في منطقة القلمون بغرب سوريا.
وذكرت قناة المنار التي يديرها حزب الله أن مقاتلي الجماعة يصعدون سلسلة من المرتفعات الاستراتيجية تعرف باسم جبال الموصل تطل على عدد من المعابر الحدودية غير الرسمية التي يستخدمها المتشددون.
وجاء في بيان لحزب الله إن الحزب يفي بوعده "بإزالة التهديد الإرهابي الجاثم على حدود الوطن" وإنه يقاتل "جنبا إلى جنب" مع الجيش السوري.
ولم يشر البيان إلى عملية الجيش اللبناني.
وقال الجيش اللبناني إنه لا ينسق الهجوم مع حزب الله أو الجيش السوري.
* حساسية سياسية
أي عملية مشتركة بين الجيش اللبناني من جهة وحزب الله والجيش السوري من الجهة الأخرى ستكون حساسة من الناحية السياسية في لبنان وقد تعرض للخطر المساعدات العسكرية التي يتلقاها لبنان من الولايات المتحدة.
وتصنف واشنطن حزب الله المدعوم من إيران منظمة إرهابية.
وقال مدير التوجيه بالجيش اللبناني العميد علي قانصوه في مؤتمر صحفي تلفزيوني "الوضع الأمني ممسوك في الداخل، وقد دخلنا المعركة ونحن متأكدون أننا سنربح. ولا تنسيق بيننا وحزب الله أو القوات السورية ولا خوف على أولاد المنطقة أبدا، والمنطقة معنا ولبنان كله معنا" مضيفا أن الجيش بدأ تضييق الخناق على الدولة الإسلامية في المنطقة قبل أسبوعين.
