حاخامات في الضفة لادانة الاعتداء على مسجد ياسوف

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2009 - 05:17 GMT

زارت مجموعة من رجال الدين اليهود الاحد الضفة الغربية المحتلة للاحتجاج على اعمال التخريب التي استهدفت مسجدا في قرية ياسوف الفلسطينية.

ويتنمي هؤلاء الحاخامات الى تيار معتدل في الحركة الصهيونية المتدينة وهم من سكان اسرائيل او مستوطنات الضفة الغربية. وقد توقفوا عند مدخل القرية التي اعلنت "منطقة عسكرية مغلقة" خوفا من اندلاع اعمال عنف مع الفلسطينيين، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس.

وقال الحاخام يهودا جلعاد "ان تحركنا ليس بدافع سياسي، وانما بدافع الاخلاق والانسانية، لان هذه الاعمال التخريبية التي استهدفت مكانا للعبادة هي اعمال مخالفة للتوراة"، كما احضر الحاخامات نسخا من القران للسكان.

وكان مستوطنون اضرموا النار ليل الخميس الجمعة في مصاحف وكتب دينية وسجادة في المسجد الكبير في قرية ياسوف قرب نابلس بحسب ما افادت الاجهزة الامنية الفلسطينية.

وكتبوا على الحائط باللغة العبرية "استعدوا لدفع الثمن" في اشارة الى الفلسطينيين.

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة بهذه الاعتداءات وطالب السلطات الاسرائيلية بوضع حد لها.

واثارت اعمال التخريب هذه موجة استنكار من القيادات السياسية والروحية في اسرائيل، بدءا من رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الذي ندد ب"الجريمة الكبيرة المخالفة للتقاليد اليهودية والاسرائيلية".

وندد بهذه الاعمال ايضا كل من الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك، وكبير حاخامات الاشكيناز في اسرائيل يونا متسغر، ورئيس مجلس الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية (يشع) داني دايان، وهي كبرى منظمات المستوطنين في الضفة الغربية.