حاخام اسرائيل الاكبر في زيارة تضامنية لمسجد ياسوف

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2009 - 05:52 GMT

تطرق حاخام الاشكيناز الاكبر في اسرائيل يونا ميتزغر الى المحرقة اليهودية الاثنين عند مدخل مسجد قرية ياسوف الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة حيث يشتبه بان مستوطنين يهودا قاموا باعمال تخريب.

وقال ميتزغر "قبل 70 عاما بدأت المحرقة، اكبر صدمة في تاريخنا، مع حرق كنس في ليلة الكريستال" عام 1938 في المانيا ما شكل مقدمة "لابادة اليهود" من قبل النازيين.

وجاء الحاخام الاكبر للتعبير عن تضامنه مع سكان ياسوف قرب نابلس حيث كان المسجد الرئيسي فيها مسرحا لاعمال تخريب.

ويشتبه في قيام مستوطنين يهود باضرام النار ليل الخميس الجمعة بكتب صلاة بينها القرآن وكذلك بسجادة. وبحسب المصادر الامنية فان المعتدين كتبوا شعارات معادية للفلسطينيين على جدران المسجد باللغة العبرية مثل "استعدوا لدفع الثمن" و"سنحرق كل شيء". وقال الحاخام الاكبر "آمل في ان تساهم زيارتي الى هنا بتهدئة النفوس".

وكان يحظى بحماية شرطيين تابعين للسلطة الفلسطينية فيما كان عشرات المتظاهرين الفلسطينيين يجوبون الشوارع مرددين "لا سلام اذا كان هناك مستوطنات" كما قال مصور وكالة فرانس برس. وجرت بعض الحوادث بين المتظاهرين والجيش الاسرائيلي.

وقالت ناطقة باسم الجيش ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان "نحو مئة فلسطيني تظاهروا الاثنين في ياسوف ورشقوا بالحجارة الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يقومون بدورية في المكان وقام الجنود بتفريقهم". واضافت الناطقة ان الصدامات لم توقع اصابات كما لم تتسبب باضرار.

والاحد، توجهت مجموعة من الحاخامات تقول انها من تيار معتدل الى ياسوف للتعبير عن تضامنها مع القرويين والاحتجاج على اعمال التخريب التي تنسب الى المستوطنين. وندد القادة الفلسطينيون والاسرائيليون بتخريب مسجد ياسوف.