حادثة التدافع بالجزائر تطيح بوزيرة الثقافة وقائد الشرطة

منشور 24 آب / أغسطس 2019 - 07:20
وزيرة الثقافة مريم مرداسي
وزيرة الثقافة مريم مرداسي

عين الرئيس المؤقت للجزائر عبد القادر بن صالح السبت، قائدا جديدا للشرطة بعد اقالته القائد السابق على خلفية حادثة التدافع في حفل مغني الراب عبدالرؤوف الدراجي، فيما قدمت وزيرة الثقافة استقالتها بعد الحادثة التي خلفت خمسة قتلى.

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، عين السبت، خليفة أونيسي، مديرا عاما جديدا للأمن الوطني (الشرطة)، خلفا لعبد القادر قارة بوهدبة، الذي أنهيت مهامه بهذا المنصب.

وشغل خليفة أونيسي، قبل تعيينه السبت، منصب مدير شرطة الحدود.

ولم تخض الرئاسة في أسباب إقالة بوهدبة، غير أن مصادر عدة ربطتها بمقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات في حادثة التدافع الذي سبقت انطلاق الحفل الغنائي لمغني الراب عبد الرؤوف الدراجي المعروف باسم سوليكينغ ليلة الخميس على ملعب 20 أغسطس في وسط العاصمة الجزائرية.

وكانت وزيرة الثقافة مريم مرداسي، تقدمت في وقت سابق من اليوم، باستقالتها لرئيس الدولة الذي قبلها.

وبث التلفزيون الرسمي الجزائري بيانا أصدرته الرئاسة جاء فيه "قدّمت اليوم مريم مرداسي لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح استقالتها كوزيرة الثقافة، الذي قبلها".

وكان رئيس الوزراء نور الدين بدوي قد أقال الجمعة المدير العام للمكتب الوطني لحقوق النشر، وهي هيئة عامة نظمت الحفل.

ووقع التدافع الخميس عند أحد مداخل "ملعب 20 اوت" (ملعب 20 آب/أغسطس 1955) في الحي الشعبي محمد بلوزداد (بلكور سابقا)، قبيل بدء الحفل الغنائي الذي أقيم بشكل طبيعي على الرغم من الحادث.

وقضى في التدافع خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13 و22 عاما.

والجمعة أعلنت النيابة العامة الجزائرية "فتح تحقيقات معمّقة بغرض معرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة المؤلمة مع تحديد المسؤوليات".

وقد ندد أقارب الضحايا وجزائريون كثر بتنظيم الحفل في الملعب الذي يعد أحد أقدم ملاعب البلاد.

وهو الحفل الوحيد في الجزائر الذي كان من المقرر أن يشارك فيه مغني الراب الجزائري سولكينغ (29 عاما)، واسمه الحقيقي عبد الرؤوف دراجي، المقيم في فرنسا منذ العام 2014 والذي حصد شهرة عالمية في العام 2018.

وفي آذار/مارس 2019 أهدى سولكينغ إحدى أغنياته بعنوان "الحرية" للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في الجزائر بعد أقل من شهر من انطلاقها.

وغالبا ما ردد المتظاهرون الأغنية في تحرّكاتهم الاحتجاجية.

وحققت الحركة إنجازا رئيسيا تمثّل باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/أبريل بعد ان حكم البلاد عشرين عاماً وكان من غير الوارد المساس به.

إلا أن الحركة الاحتجاجية مستمرة وتطالب بإسقاط نظام الحكم برمته.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك