امرت محكمة عسكرية اسرائيلية الاربعاء، بحبس جندي مدة 28 يوما لتحريضه زملاءه على عصيان أوامر بتفكيك موقع استيطاني، ما أثار مخاوف من احتمال حدوث تمرد في صفوف الجنود على خطة رئيس الوزراء ارييل شارون للانسحاب من غزة.
وقالت مصادر عسكرية ان محكمة عسكرية اصدرت حكمها على السارجنت يوسف فيلانت بالحبس في الثكنات لاقدامه على فعل لا يليق بجندي.
وألقي القبض على فيلانت وهو خارج الخدمة اثناء اشتباكات عن موقع متسبي يتسهار الاستيطاني الاثنين الماضي.
وأزالت القوات الاسرائيلية الموقع المكون من بيوت متنقلة. ووصفت وسائل اعلام اسرائيلية فيلانت بأنه يهودي متدين يتبنى اراء يمينية ونقلت عن محاميه قوله أنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا الاسرائيلية.
ويحذر مستوطنون من أن الاف الجنود قد يرفضون اجلاء المستوطنات بموجب خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة وجزء صغير من الضفة الغربية هذا العام.
وقال افي ديختر رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) للجنة بالكنيست الثلاثاء ان المستوطنين المتطرفين سيحاولون ايجاد حجج لاطلاق النار على القوات التي ستنفذ عملية الاجلاء.
وشدد شارون يوم الاثنين على أنه سيواجه أي عصيان للاوامر بقوة القانون.
وتؤيد اغلبية الاسرائيليين التخلي عن الجيوب الاستيطانية المعزولة في قطاع غزة معتبرين ان هذه المساحة الصغيرة لا تستحق الاحتفاظ بها لاسباب اقتصادية او استراتيجية. الا ان اليمينيين والمتدينين يعتقدون ان التخلي عن غزة دون التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين سيكون بمثابة "مكافاة للارهاب" بعد اربعة اعوام من الانتفاضة الفلسطينية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)