يترك الموظفون هواتفهم الأصلية في الولايات المتحدة!
بينما يجول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الصين برفقة مئات المسؤولين والمساعدين، يترك كثير منهم هواتفهم الشخصية خلفهم، ويدخلون بأجهزة مؤقتة ومحدودة الاستخدام لتقليل مخاطر الاختراق والمراقبة.
🚨⚡️ بمصافحة فولاذية أشعلت القمة، بدأت أول زيارة دولة أمريكية للصين منذ 9 سنوات.
— الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺 (@mog_Russ) May 14, 2026
ترامب حضر مدججاً بـ "جنرالات التكنولوجيا" (ماسك، كوك، وهوانغ) لانتزاع صفقات كبرى، بينما حذر "شي" بلهجة حاسمة من "فخ الحرب" وتجاوز الخطوط الحمراء. pic.twitter.com/sGSSMbye4T
الصين.. “بيئة سيبرانية عدائية”
تعتمد واشنطن على افتراض أمني صارم مفاده أن كل ما يُحمل إلى الصين، من هواتف وحواسيب وحتى شبكات الفنادق، قد يكون عرضة للتجسس أو جمع البيانات.
اذ تمر الرسائل التي تُرسل عادة عبر تطبيقات مشفرة، خلال الزيارة عبر قنوات محددة أو حسابات مؤقتة، وأحيانًا تُنقل شفوياً لتجنب أي اختراق محتمل.
الخطر تحت كل شيء.. حتى الشاحن
الإرشادات الأميركية تحذر المسؤولين من استخدام منافذ USB أو أنظمة شحن غير موثوقة، خشية التعرض لهجمات “juice jacking” التي تسمح بسرقة البيانات أو زرع برمجيات خبيثة.
🚨⚡️ غـير عادي:
— الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺 (@mog_Russ) May 14, 2026
بكين تروّض صقور واشنطن! 🇨🇳🇺🇸
في أكبر إهانة دبلوماسية، غيّرت الصين هجاء اسم "ماركو روبيو" للالتفاف على عقوباتها واستقباله في بكين.
صقر واشنطن الذي حارب التنين سنوات، يقف اليوم في طابور "شي جين بينغ" كأول وزير خارجية يدخل الصين بـ "اسم مستعار" وقواعد صينية صرفة! pic.twitter.com/Kr0dxqHQhj
غرف نومهم آمنة ضد التنصت
يعتمد الوفد الأميركي على غرف مؤقتة فائقة التأمين تُعرف باسم SCIFs، تُنشأ داخل الفنادق أو المواقع الرسمية لمنع أي تنصت إلكتروني.
الإجراءات لا تشمل المسؤولين الحكوميين فقط، بل تمتد إلى كبار التنفيذيين في الشركات الأميركية المرافقة للوفد، وسط مخاوف من استهداف التكنولوجيا والبيانات التجارية.
غُل طويل من الشكوك السيبرانية
تأتي هذه الاحتياطات بعد سنوات من التحذيرات الأميركية بشأن حملات تجسس إلكتروني صينية استهدفت مؤسسات حكومية وشبكات اتصالات ومقاولين دفاعيين داخل الولايات المتحدة.
JUST IN: 🇨🇳🇺🇸 Chinese soldiers stand perfectly still during President Trump's visit to Beijing. pic.twitter.com/Y7OhIeCpWL
— BRICS News (@BRICSinfo) May 14, 2026