حراس السجن لم يلاحظوا أن السجين "إكس" شنق نفسه

منشور 21 شباط / فبراير 2013 - 02:51

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم ان "الحراس الذين كانوا مسؤولين عن مراقبة السجين إكس المزدوج الجنسية على مدار الساعة لم يتمكنوا من معرفة أنه انتحر لساعة كاملة".
وعلى الرغم من أن زنزانته كان مزودة ب4 كاميرات مراقبة، لم ير الحراس بن زيغير، الذي قالت وسائل الإعلام إنه "عميل للموساد ويحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأسترالية، ينتزع ملاءة سريره ويأخذها معه إلى المكان المخصص للاستحمام".
وقالت الصحيفة: "لسبب غير معروف، لم يتمكن أي حارس من رؤيته يقوم بذلك".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "كانت هناك كاميرا مراقبة في الحمام بطريقة تسمح لرأس السجين بالظهور دون التعدي على خصوصيته".
وقال مسؤول في إدارة السجون الإسرائيلية للصحيفة "كانوا مشغولين بأمر آخر خلاصة القول إن السجين مات وفشلنا في مهمتنا بإبقائه على قيد الحياة".
وحاولت اسرائيل التعتيم على قصة السجين "اكس" وفرضت حظرا تاما للنشر على القضية. لكن التفاصيل بدأت بالظهور بعد قيام محكمة بتخفيف أمر حظر النشر.
وكانت نتائج التحقيق التي كشفت الاسبوع الماضي قد خلصت الى ان السجين انتحر دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وعقب تقديم امر التماس لتخفيف امر حظر النشر الذي دعمه مكتب المدعي العام للحكومة، قامت المحكمة باصدار اجزاء من التحقيق ونقلت عن الطبيب الشرعي قوله بان الوفاة وقعت في 15 من كانون الاول/ديسمبر 2010.

مواضيع ممكن أن تعجبك