حراك فرنسي روسي ايطالي لحل الازمة الليبية

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2020 - 08:00 GMT
وأكد وزير الخارجية الإيطالي، على أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في سرت.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي، على أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في سرت.

أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، بأن روسيا ستستضيف يوم 11 سبتمبر مشاورات سياسية بين موسكو وباريس حول جهود تسوية الأزمة الليبية.

وقال ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريح صحفي: "بعد يوم غد عمليا سيصل الفرنسيون إلى موسكو".

وأوضح بوغدانوف أنه من المخطط أن يبحث دبلوماسيون من كلا البلدين القضايا المتعلقة بتسوية الأزمة في ليبيا على أساس قرارات مؤتمر برلين.

وتشهد ليبيا تصعيدا للنزاع الداخلي المستمر منذ العام 2011 وسط زيادة التوتر بين الأطراف الخارجية المنخرطة في الأزمة الليبية، حيث تعتبر تركيا أكبر داعم لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج المتمركزة بطرابلس، يقابلها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر المدعوم مصريا وإماراتيا.

وسبق أن أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية يوم 21 أغسطس، وقف إطلاق نار في كل الأراضي الليبية، ودعت إلى جعل سرت والجفرة منطقتين منزوعتي السلاح، كما أصدر مجلس النواب في طبرق بيانا مماثلا.

وصرّح وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن بلاده متهمة بالغموض حيال الأزمة الليبية، لأنها تتحدث مع جميع الفرقاء في ليبيا، واصفا ما قامت به بلاده من مساع لتسهيل الحوار، بالدور “البطولي”.

وشدّد دي مايو في تصريحه، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ميلانو مع نظيرته الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، على أن إيطاليا لم تعمل مع طرف على حساب آخر في ليبيا، وأنها سعت دائما لتحفيز الحوار، مؤكدا على ضرورة أن تدرك الأطراف الليبية ألا وجود لطريقة أخرى غير الدبلوماسية لتحقيق السلام في البلاد.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي، على أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في سرت.