حرب بيانات واتهامات بالعمالة بين جنبلاط ووزير العدل

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2004 - 01:46 GMT

اندلعت حرب بيانات بين وزير العدل اللبناني والحزب التقدمي الاشتراكي اتهم الاول جنبلاط بالعمالة للخارج فيما رد الحزب بالتأكيد على ان وزير العدل ظلم اللبنانيين

اتهم عدنان عضوم وزير العدل اللبناني وليد جنبلاط باعتماده "ادب العصابات" فيما اكد الحزب التقدمي

وكان الوزير عضوم رد بعنف على تعليق وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي على قوله ان القضاء سيستدعي النائب مروان حمادة بعد تصريحاته عن إخفاء أحد الأجهزة أدلة عن محاولة اغتياله.

وتقول تقارير ان رئيس الحزب الاشتراكي وصف بـ"الوغد" وقال: "سننال منه يوماً وسنرجمه".

وتعرض حمادة المقرب من جنبلاط لمحاولة اغتيال في الوقت الذي كان يعارض التمديد للرئيس لحود

وقال عضوم ان جنبلاط "أشبع الناس حديثاً عن العروبة ويلوح بعلم فرنسا الذي يشبه علم دولة فيشي وضباط الانتداب اكثر من فرنسا الحرة فرنسا شارل ديغول".

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك استقبل في قصر الاليزيه جنبلاط وامتدح موقفه المعارض للتمديد للرئيس ايميل لحود

وقال "الحزب التقدمي الاشتراكي" في بيان ردا على تصريحات اطلقها عضوم ربط فيها بين الافراج عن عزام عزام الجاسوس الاسرائيلي الذي حمل علم اسرائيل ووليد جنبلاط الذي يحتمي بعلم فرنسا "مباركة ثورة الوزير عضوم دفاعاً عن كرامته التي جرحتها بعض الكلمات ولم تجرحها سنوات من تسخير القضاء وظلم الناس وزجهم في السجون وسرقة أموالهم والتنكيل بهم على يد جلاد قصر العدل الذي رقي الى رتبة وزير أول, لا يتحدث إلا بأمر, ولا يصمت إلا بإيحاء, ولا يفكر إلا بأجر".

وأضاف: "وإذا ختم بيانه الذي أصدره بنداء استغاثة الى الرأي العام اللبناني, يستنجد فيه من الحملة المغرضة التي يتعرض لها وهو المعروف في بيوت كل اللبنانيين, وعيون أطفالهم, بالقاضي النزيه وملجأ العدل والرحمة, لولا بعض الهنات الهينات من أموال بنك المدينة وتلفيق التهم للمعارضين وزج الأبرياء في السجون, فإننا نجد أنفسنا مجبرين على الرد عليه على رغم مشاعر الندم والشفقة التي انتابتنا ونحن نسمع تصريح "الكرامة المجروحة" لآخر شرفاء العصر الحديث".