اعلنت حركة الجهاد الاسلامي استعدادها للتوقف عن اطلاق الصواريخ على اسرائيل في حال اوقفت اسرائيل "الاغتيالات والاجتياحات والتوغل" في قطاع غزة.
وقال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش في بيان اثر اجتماعه مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في مقر الرئاسة في غزة مساء الجمعة ان الرئيس الفلسطيني "قدم عرضا لوفد الحركة الليلة حول التهدئة المتبادلة بوقف الصواريخ على ان يوقف العدو الصهيوني الاغتيالات والاجتياحات والتوغل وتحليق الطيران على قطاع غزة".
واضاف البطش في بيانه ان "اطلاق الصواريخ مرتبط بالعدوان ونحن اذا اوقف العدو عدوانه سنوقف الصواريخ".
وتابع البيان "اما بالنسبة الى التهدئة ابلغناه انه موضوع من حيث المبدأ قابل للدارسة لاننا حريصون على حماية ابناء شعبنا واكدنا ضرورة ان يدرس هذا الموضوع في اطار وطني كامل وليس في اطار منفرد".
وياتي هذا الاجتماع بين عباس والبطش في اطار الاتصالات التي يجريها الرئيس الفلسطيني لتهدئة الوضع الامني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الدين الشاعر من حركة حماس دعا الخميس بعيد لقائه الرئيس الفلسطيني في رام الله في موقف مشابه للبطش "إلى ضرورة إدراج ملف التهدئة المتبادلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأن تلتزم إسرائيل بعدم قيامها بالاجتياحات والاغتيالات والخروقات (...) على ان يلتزم الجانب الفلسطيني بالمقابل بعدم اطلاق الصواريخ والقذائف".
ومنذ قيام ثلاثة فصائل فلسطينية في حزيران/يونيو الماضي بأسر جندي اسرائيلي في جنوب قطاع غزة تشن اسرائيل هجمات واسعة تستهدف خاصة المناطق الشمالية من قطاع غزة التي تنطلق منها صواريخ محلية الصنع على جنوب اسرائيل قتل خلالها اكثر من 300 فلسطيني.