حركة النجباء تناور لتلافي الحظر الأميركي في العراق

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2017 - 04:11
حركة النجباء تناور لتلافي الحظر الأميركي في العراق
حركة النجباء تناور لتلافي الحظر الأميركي في العراق

أوضح فصيل شيعي مسلح في العراق الخميس أنه سيسلم أسلحته الثقيلة للجيش عقب انتهاء الحرب على داعش، لكن متابعين للشأن العراقي قالوا إن هذه الخطوة لا تعدو أن تكون مناورة لتلافي تأثيرات قرار من المنتظر أن يصدر عن الكونغرس الأميركي بتصنيفها منظمة إرهابية. وتقاتل النجباء تحت مظلة ميليشيا الحشد الشعبي، وهي تحالف من فصائل شيعية مدعومة من إيران، واستفادت من الحرب على داعش لتركيز وجودها عسكريا وسياسيا بالرغم من محاولات حكومية لاحتوائها.

وينظر إلى نزع سلاح قوات الحشد الشعبي على أنه أصعب اختبار لرئيس الوزراء حيدر العبادي مع اقتراب القوات العراقية من إعلان النصر على داعش.


وقال المتحدث باسم الجماعة المدعومة من إيران هاشم الموسوي في مؤتمر صحافي الخميس “الأسلحة الثقيلة تابعة للحكومة، وهي ليست لنا وهي أسلحة الحكومة العراقية. نحن لسنا حالة تآمرية أو فوضوية ولا نريد أن نكون قوة قبل قوة أو دولة وسط دولة”.

وكان يرد على سؤال بشأن ما إذا كانت جماعته ستمتثل لأوامر العبادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة بحكم منصبه رئيسا للوزراء، وتخفض عدد قواتها أو تنسحب من سوريا. لكنه لم يجب على مسألة خفض القوات أو الانسحاب من سوريا.

ورفضت النجباء التي انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي بشدة تحركات تقوم بها واشنطن لتصنيفها جماعة إرهابية. وتنحي الحركة باللائمة على الولايات المتحدة في وجود الدولة الإسلامية دون أن تقدم أدلة على هذا الزعم.

وقدم عضو مجلس النواب الجمهوري تيد بو مشروع قانون هذا الشهر للمجلس من شأنه إدراج النجباء وغيرها من الفصائل المسلحة الموالية لإيران على قائمة للجماعات الإرهابية ويمهل الرئيس دونالد ترامب 90 يوما لفرض عقوبات عليها في حال أصبح المشروع قانونا.

ويرى المراقبون أن التخلي عن الأسلحة الثقيلة التي على ذمة الفصيل رسالة يزعم من خلالها أنه يعمل تحت إمرة الحكومة، وبسلاحها، وأنه ليس تابعا لإيران ومنفذا لأجندتها بهدف إسقاط المبررات التي ينبني عليها مشروع القرار الأميركي.

ويحصل أفراد الحشد الشعبي على رواتب من الحكومة ويتبعون رسميا رئيس الوزراء، لكن شخصيات عراقية سنية وكردية تصف هذه الفصائل المسلحة بأنها فرع فعلي للحرس الثوري الإيراني.

وقال الموسوي صراحة الخميس إن جماعته تتلقى الدعم في صورة مشورة من الحرس الثوري وقائد عملياته الخارجية قاسم سليماني وجماعة حزب الله الشيعية، وهي حركة سياسية مسلحة في لبنان.

مواضيع ممكن أن تعجبك