حركة تحرير السودان تنفي نيتها الانفصال وتتلقى دعوة لزيارة واشنطن

تاريخ النشر: 07 يوليو 2006 - 03:21 GMT
أكد رئيس حركة تحرير السودان منى أركو ان الحركة قومية تدعو الى ازالة التهميش لكل السودان وخلق دولة جديدة تكون فيها المواطنة أساس الحقوق مشيرا الى انه تلقى دعوة من الادارة الامريكية لزيارة الولايات المتحدة.

وذكر مناوى فى تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط ان "الحركة تسعى الى تحول ديموقراطى كامل يضمن تداول السلطة ويجنب البلاد الانقسام والتفتت" مشددا على انه ليس لدى حركته أجندة خفية ولا تريد الانفصال كما تؤيد اتفاق نيفاشا وتعتبره من الخطوات الأساسية من أجل سودان جديد يعتبر المواطنة فيه هى الأساس.

وأشاد بالموقف الأمريكى فى مفاوضات أبوجا من أجل التوصل الى اتفاق سلام لافتا الى انه سيزور الولايات المتحدة فى ال23 من الشهر الحالى للاجتماع بالرئيس الامريكى جورج بوش.

ووصف زيارته الحالية الى مصر بالناجحة بعد لقاءاته مع مختلف المسئولين فيها ومع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مشيرا الى انها استهدفت شرح تطورات الأوضاع فى اقليم دارفور بعد توقيع اتفاق السلام فى أبوجا.

من جانبه أكد مستشار رئيس الحركة الدكتور صلاح مناع عضو الوفد المرافق لمناوي خلال زيارته لمصر أنه لا يوجد انقسام داخل الحركة وانها ملتزمة باتفاق السلام فى ابوجا وان كانت لا تمانع فى اضافة ملحق خاص به حتى يمكن انضمام الاطراف الاخرى فى حركات دارفور الى الانضمام اليه والانضمام الى قطار السلام.

وحول ما اذا كانت هناك اتصالات بين الحركة وباقى الحركات فى دارفور قال مناع "اننا ندعو اخواننا الى الانضمام الى اتفاق السلام داعيا الحكومة السودانية لتفتح الاتفاق ليس لتعديله ولكن لاضافة ملحق خاص به يلبى بعض مطالب الحركات الاخرى خصوصا فى مسألة التعويضات".

واضاف مناع ان الوقت حان لكى ينعم الشعب السودانى بالسلام ووقف الحروب وان تتنازل كل الاطراف لصالح الشعب السودانى وان يتم رفع سقف صندوق التعويضات والذى يبلغ 30 مليون دولار وان يكون مفتوحا للمساهمات الدولية سواء من جانب الدول العربية او من جانب الدول الصديقة.

وردا على سؤال حول الموقف العربى من مشكلة دارفور قال مناع ان الموقف العربى تغير واصبح قويا وكان للجامعة العربية دور فعال وهو ما ساعد على سرعة الوصول الى الاتفاق مؤكدا ان السودان جزء لا يتجزأ من العالم العربى داعيا الدول العربية لتقديم المساعدات فى عمليات التنمية واعادة الاعمار فى دارفور.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)