حركة حماس مستعدة للمشاركة في اعادة بناء منظمة التحرير

تاريخ النشر: 03 مايو 2006 - 03:19 GMT

اكد رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل استعداد الحركة للمشاركة في اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية سياسيا وتنظيميا.

كما اكد مشعل في محاضرة القاها على مدرج جامعه دمشق ضرورة اعادة بناء المنظمة وتكريس النهج الديمقراطي والانتخابات لتشكل المنظمة اطارا قويا يتمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة وتقود الشعب الفلسطيني في الداخل لتحقيق اهدافه الوطنية.

ونفى مشعل مجددا ما تردد خلال الفترة الاخيرة من ان الحركة كانت تخطط لاستهداف شخصيات واهداف اردنية مؤكدا ان حماس رسمت لنفسها منذ البداية استراتيجية واضحة وهي حصر معركتها داخل فلسطين وضد الاحتلال الاسرائيلي.

وقال انه "لا معركة للحركة الا ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي" الا انه اشار لامكانية وقوع عمل خارج فلسطين "لكن ضد الصهاينة".

واضاف ان الحركة تعتبر الامن العربي والاسلامي درعها وامنها لذلك لا يمكن ان تؤذيه وان سياسة الحركة عدم الدخول في معارك جانبية حتى لو تم الاساءة اليها او طردها وان الدم العربي والدم الاسلامي هو من المحرمات.

وحول مستقبل المقاومة خاصة بعد وصول حماس الى السلطة اكد مشعل ان السلطة لن تكون بديلا للمقاومة موضحا ان المقاومة هي سلاح الحركة في وجه العدو والسلطة ستكون لحماية الشعب وان الحركة ستحقق معادلة السلطة في خدمة شعبها وحمايته وتوفير الامن له.

واضاف رئيس المكتب السياسي انه رغم الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى الا ان الحركة ستحمي المقاومة وستوفر الغطاء لها وتمارسها في الوقت المناسب.

واكد مشعل ان المقاومة هي خيار حركة حماس الاستراتيجى من اجل تحرير الارض ووقف العدوان والافراج عن الاسرى وتطهير القدس وعودة اللاجئين.

واكد مشعل ان الحركة لن تستسلم ولن تخضع بالرغم من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والذي يهدف الى كسر ارادته.

واشاد مشعل بمواقف الحكومات والشعوب العربية والدول الاسلامية وتقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني مطالبا الدول العربية والاسلامية باتخاذ الخطوات لتحويل اموال التبرعات المقدمة للشعب الفلسطيني الى داخل الاراضي الفلسطينية.

وحول الوضع الداخلي قال مشعل ان اسرائيل هي التي تؤجج نار الفتنه من اجل افشال حكومة حماس المقاومة وبرنامجها الاصلاحي وسياستها النظيفة مؤكدا ان هذا من شأنه ان يولد اجواء احتقان في الداخل الا ان الحركة لن تسمح بالمساس بالوحدة الوطنية.