حركة علاوي تتهم المخابرات الايرانية بالضلوع في الهجوم على منزله

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2007 - 02:34 GMT

البوابة-بسام العنتري

اتهم مسؤول في حركة الوفاق العراقية في تصريح للبوابة، المخابرات الايرانية بالضلوع في التفجير الذي استهدف منزل زعيم الحركة ورئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في بغداد الثلاثاء وجاء بعد اقل من شهر على اتهام علاوي لايران بالتخطيط لاغتياله.

وفجر انتحاري سيارة مفخخة قرب منزل علاوي صباح الثلاثاء، ما اسفر عن مقتل شخصين وجرح 12 اخرين جميعهم من عناصر الشرطة.

ويجاور منزل علاوي مقرات لمسؤولين سياسيين عراقيين من بينهم مكتب زعيم جبهة الحوار الوطني السنية صالح المطلك.

لكن المسؤول في حركة الوفاق ضياء الشيخلي اكد ان الهجوم استهدف منزل علاوي.

وقال في اتصال هاتفي مع البوابة من بغداد ان "الانفجار كان مستهدفا به منزل الدكتور (علاوي)..لان السيارة التي يقودها الانتحاري عبرت الشارع (..) المؤدي الى المنزل وانفجرت عند نقطة السيطرة المقامة امام المنزل".

ولم يكن علاوي داخل المنزل، وقالت زوجته لوكالة انباء رويترز انه موجود معها في العاصمة الاردنية عمان.

وكان علاوي جدد اتهام ايران خلال مقابلة مع صحيفة كويتية الشهر الماضي بالتخطيط لاغتياله، مؤكدا انه تلقى تحذيرات من اجهزة استخبارية حول اعتزام جماعات عراقية موالية لايران على اغتياله.

وحول ما اذا كان يرى رابطا بين الهجوم الاخير وتصريحات علاوي، اكد الشيخلي ان الامران مرتبطان.

واضاف ان حركة الوفاق ابلغت مؤخرا القوات متعددة الجنسيات والحكومة العراقية بهذا المخطط.

وقال "قبل اسبوعين قدمنا مذكرة الى القوات متعددة الجنسيات..والحكومة..نبلغهم فيها" بوجود مخطط لاغتيال علاوي.

واضاف ان الحركة اكدت في المذكرة "ان التدخلات الايرانية في العراق (اخذة في التنامي) بشكل كبير جدا" وان "المعلومات التي توفرت لدينا بالدلائل قدمناها الى القوات متعددة الجنسيات والى الحكومة".

وردا على سؤال عما اذا كانت الحركة تتهم ايران مباشرة في الهجوم الاخير، قال الشيخلي "في الحقيقة نحن لا نتهم ايران بالذات لكن نتهم المخابرات (الايرانية) وتخطيطاتها في داخل العراق".

وفي سياق متصل، كشفت حركة الوفاق في بيان وصل البوابة نسخة منه، عن محاولة تفجير مماثلة وقعت الاثنين قرب منزل علاوي.

وقال البيان ان الحركة ابلغت القوات متعددة الجنسيات والامم المتحدة وكذلك الحكومة العراقية منذ اسبوعين عن وجود مخطط لاغتيال علاوي "ولكن للاسف الشديد لم يتم اتخاذ اي اجراء".

وتوقع البيان "ان تستمر هذه المحاولات الرخيصة والارهابية" بسبب ان "هذه العناصر المعادية جادة في ضرب حركة الوفاق الوطني العراقي وامينها العام في محاولة منها لضرب صوت الحق والتيارات الوطنية".

وحمل البيان "الحكومة العراقية مسؤولية حماية القوى السياسية والاحزاب الوطنية" ودعا "الأمم المتحدة والجامعة العربية والمؤتمر الأسلامي للتدخل لوقف نزيف الدم العراقي ووضع حد لهذه الانتهاكات الاجرامية التي راح ضحيتها الآلاف من المواطنين العراقيين الابرياء".