اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، مليشيات متحالفة مع حكومة الخرطوم بمهاجمتها برغم اتفاق السلام الذي ابرم مطلع العام وانهى اطول حرب اهلية في افريقيا.
وقال سالفا كير، قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان، الذراع العسكري للحركة ان الهجمات التي وقعت خلال الاسابيع الثلاثة الماضية على مواقع ينتشر فيها الجيش الشعبي في منطقة اكوبو الجنوبية الشرقية يمكن ان تقوض اتفاق السلام.
ووقعت حكومة الخرطوم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان اتفاق سلام شاملا في كينيا في كانون الثاني/يناير لانهاء عقدين من الحرب الاهلية.
وقال "نعرف ان (هجمات الميليشيات) هي برنامج حكومة السودان لانهم ... يحصلون على الامداد والتموين من حكومة السودان."
واضاف "الجيش الشعبي لتحرير السودان يقاتل للدفاع عن النفس."
وقال مفوض الشؤون الانسانية بالجيش الشعبي لتحرير السودان ايليا مالوك ان القتال الاخير تسبب في نزوح 250 الف شخص وان كان مسؤولو مساعدات دوليون قالوا ان هذا الرقم ربما كان مرتفعا.
وحث كير مانحي المساعدات على المضي قدما في تعهداتهم وقال ان المجتمع الدولي لا يتحرك بالسرعة الكافية لدعم المدنيين الذين يعودون الى جنوب البلاد.
وقال "لسنا راضين عن الطريقة التي تتحرك بها الامور. هناك كارثة تلوح في الافق في جنوب السودان .. انهم (المجتمع الدولي) لا يتحركون بالسرعة الكافية."
وقال قائد من قبائل الدنكا "لم تتخذ استعدادات في الحقيقة من جانب الامم المتحدة ... لان مانحي المساعدات لم يفرجوا عن الاموال الجديدة."
وقال مالوك ان 1.7 مليون جنوبي من النازحين محليا عادوا الى الجنوب ولا يتوفر لهم طعام ولا ماء أو رعاية صحية في البلاد التي تمزقها الحرب.
وقال كير ان خطط نشر قوات من الاردن وماليزيا في اطار قوة حفظ سلام قوامها 10 الاف رجل لمراقبة وقف اطلاق النار غير مقبولة للجيش الشعبي لتحرير السودان وتم التخلي عنها.
واضاف ان ارسال قوات من مصر والهند وزامبيا وبنجلادش ونيبال وكينيا مقبول لكن هذه القوة يجب ان تأتي بتفويض كامل لحفظ السلام وليس لمراقبة وقف اطلاق النار فقط.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)