حركة من اجل استقلال الصحراء تقف وراء اعتداء على طائرة في الجزائر

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:32

ذكرت صحيفة "الوطن" الجزائرية ان "الحركة من اجل استقلال الصحراء" الكبرى مجهولة حتى الآن تقف وراء اعتداء استهدف طائرة كانت متوقفة في مطار جنات (1800 كلم جنوب شرق العاصمة) في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

واستهدف الهجوم طائرة نقل عسكرية وليس طائرة مدنية تابعة لشركة الطيران الجزائرية خلافا لما ذكرته صحيفتا "النهار" و"الوطن" من قبل.

ولم تتبن اي جهة الهجوم الذي لم يسفر عن سقوط ضحايا ولم تؤكده مصادر رسمية.

وقالت صحيفة "الوطن" ان "مؤشرات عديدة تسمح بالنظر في فرضية حركة تطلق على نفسها اسم +الحركة من اجل استقلال الصحراء+" موضحة ان هذه الحركة "سياسية ولها فروع في الخارج وتمولها خصوصا فرنسا وليبيا البلدان اللذان يتنازعان السيطرة على الطوارق في منطقة الساحل".

واكدت الصحيفة نفسها ان "كتائب (في الحركة) تم مدها بالسلاح واستفادت من الجانب اللوجستي والتدريب في النيجر ومالي لشن حرب اقتتال بين الاخوة باسم نزاع مصالح دول اجنبية".

واوضحت الوطن انه منذ هذا الهجوم اقيم حاجزان ثابتان للدرك عند مدخل جنات ومخرجها بينما يعطي المطار انطباعا بانه "في حالة حصار". وتابعت ان عناصر الجيش "يشاهدون في كل مكان بما في ذلك على المدرج الذي يضاء ثلاثة ارباعه".

وفي 2003 خطف في مطار جنات 32 سائحا من قبل عمار صيفي المعروف باسم عبد الرزاق بارا الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي اوقف.

وافرج عن 17 رهينة في 13 ايار/مايو 2003 بعد عملية للجيش الجزائري في شمال تمنغست (الجزائر).

وفي 18 آب/اغسطس الذي تلاه افرج عن ال14 الآخرين في مالي في منطقة كيدال بعد ان دفعت برلين فدية بلغت خمسة ملايين يورو حسب معلومات لم تؤكد رسميا.

وقتل رهينة الماني في نهاية حزيران/يونيو 2003 اثر اصابته بالجفاف.

مواضيع ممكن أن تعجبك