العبادي يعتبر حريق صناديق الاقتراع في بغداد مؤامرة والجبوري يدعو لاعادة الانتخابات

العبادي يعتبر حريق صناديق الاقتراع في بغداد مؤامرة والجبوري يدعو لاعادة الانتخابات
2.5 5

نشر 10 حزيران/يونيو 2018 - 16:52 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
دخان يتصاعد من موقع لتخزين صناديق الاقتراع في بغداد يوم الاحد
دخان يتصاعد من موقع لتخزين صناديق الاقتراع في بغداد يوم الاحد

وصف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد حريق مخزن صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية في بغداد بانه مؤامرة، فيما دعا رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته سليم الجبوري إلى إعادة الانتخابات.

وقال العبادي في بيان "حرق المخازن الانتخابية... يمثل مخططا لضرب البلد ونهجه الديمقراطي وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد ومواطنيه".

وصناديق الاقتراع هذه ضمن التي من المفترض أن يعاد إحصاؤها يدويا في إطار قانون أقره البرلمان في هذا الصدد يوم الأربعاء.

ومن جهته، قال الجبوري في بيان "جريمة إحراق المخازن الخاصة بصناديق الاقتراع في منطقة الرصافة إنما هو فعل متعمد، وجريمة مخطط لها تهدف الى اخفاء حالات التلاعب وتزوير للأصوات وخداع للشعب العراقي وتغيير ارادته واختياره".

وأضاف الجبوري الذي فقد مقعده في الانتخابات "إننا ندعو إلى إعادة الانتخابات بعد أن ثبت تزويرها والتلاعب بنتائجها وتزييف ارادة الشعب العراقي بشكل متعمد وخطير وملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب".

واندلع حريق ضخم في مخزن في بغداد مخصص لصناديق اوراق اقتراع الانتخابات البرلمانية الاخيرة، والتي تجري الاستعدادات لاعادة فرز الاصوات فيها يدويا بعد مزاعم بحدوث انتهاكات واسعة النطاق.

وقالت تقارير ان حريق المخازن الواقعة في جانب الرصافة من بغداد، تسبب بإتلاف الكاميرات والسيرفرات وعدد من أوراق وصناديق الاقتراع المخزونة في هذه المخازن.

وتحتوي المخازن على صناديق اقتراع الناخبين في جانب الرصافة.

وحسب تصريحات نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، فإن الصناديق "احترقت بالكامل"، مشيرا إلى أن المخازن كانت تخضع لحراسة مشددة.حريق ضخم يلتهم صناديق اقتراع في بغداد

يأتي هذا فيما تجري الاستعدادات لعد وفرز يدوي لأصوات نحو 10 ملايين ناخب، إثر الكشف عن وجود عمليات تزوير وترهيب صاحبت الانتخابات التي أجريت في 12 أيار/مايو الماضي.

وقبيل الاعلان عن الحريق، قال المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى في العراق إن المجلس عقد جلسة يوم الأحد شهدت تسمية القضاة المنتدبين للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وأقر البرلمان الأربعاء قانونا بإعادة فرز الأصوات يدويا على مستوى البلاد. ودعا القانون إلى تعيين تسعة قضاة بدلا من مجلس المفوضين.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى في بيان ”جلسة مجلس القضاء الأعلى شهدت تسمية القضاة المرشحين للانتداب للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات“.

وقال مجلس المفوضين التابع للمفوضية إنه سيطعن على ذلك القانون.

وجاءت موافقة البرلمان على إعادة فرز الأصوات بعد يوم من قول رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي حلت قائمته في المركز الثالث إن خروقات جسيمة وقعت مضيفا أن معظم اللوم يقع على مفوضية الانتخابات.

وقد تضعف هذه الخطوة موقف رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، وهو مناهض للولايات المتحدة ويعارض أيضا النفوذ الإيراني في العراق وفازت قائمته بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات. وعبر أحد مساعدي الصدر عن مخاوف من محاولة بعض الأطراف إفساد النصر الذي حققته القائمة.

وكان الصدر قد دعا يوم الجمعة إلى حملة لنزع السلاح في جميع أنحاء العراق وأعلن أن معقله في بغداد سيكون أول منطقة تصبح منزوعة السلاح، في خطوة تهدف فيما يبدو لتخفيف حدة التوتر مع الحكومة.

وحشد الصدر من قبل عشرات الآلاف من أنصاره للاحتجاج على سياسات الحكومة التي يعارضها.

اضف تعليق جديد

Avatar