حزب الإخوان بمصر يتهم أمريكا بالتدخل في الشؤون المصرية

منشور 02 نيسان / أبريل 2013 - 07:47
تقدم واشنطن مساعدات عسكرية سنوية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار
تقدم واشنطن مساعدات عسكرية سنوية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار

اتهم حزب جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بالتدخل السافر في شؤون مصر بعد أن قالت واشنطن إن القاهرة تخنق حرية التعبير.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند انتقدت مصر يوم الاثنين بعد استجواب النيابة العامة لأبرز إعلامي مصري ساخر بشأن تهم بينها إهانة الرئيس محمد مرسي وازدراء الإسلام.

وذاع صيت الإعلامي باسم يوسف من خلال برنامج ساخر بثه عبر الانترنت بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 واصبحت حلقاته تذاع الان عبر التلفزيون.

وسلم يوسف نفسه للنيابة العامة يوم الأحد بعدما أصدر النائب العام أمرا بضبطه وإحضاره في اليوم السابق.

وأدان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين تصريحات نولاند وقال في بيان إن الحكومة ملتزمة بحرية التعبير وإن تصريحات المتحدثة الأمريكية هي من قبيل "التدخل السافر في الشأن الداخلي المصري."

ويقارن برنامج يوسف ببرنامج ديلي شو الذي يقدمه الإعلامي الأمريكي الساخر جون ستيوارت.

وأصدر النائب العام أمر ضبط وإحضار يوسف بعد أربعة بلاغات على الأقل قدمها ضده أنصار مرسي الذي انتخب في بونيو حزيران.

وفيما بدا أنها إشارة تحد وضع يوسف على رأسه وهو متوجه للمثول للتحقيق نسخة مكبرة من قبعات الخريجين صنعت على غرار قبعة وضعت على رأس مرسي خلال منحه درجة الدكتوراه الفخرية في باكستان أوائل مارس آذار. وبعد تحقيق استمر ساعات أفرج عن يوسف بكفالة 15 ألف جنيه (2200 دولار).

ولمحت نولاند أيضا إلى أن السلطات المصرية تلاحق قضائيا بشكل انتقائي من يتهمون بإهانة الحكومة وتتجاهل أو تهون من شأن هجمات على متظاهرين مناهضين للحكومة.

وقالت المتحدثة "الحكومة المصرية تحقق فيما يبدو في هذه القضايا بينما تتباطأ أو لا تتحرك بشكل ملائم في التحقيق في هجمات على متظاهرين أمام القصر الرئاسي في ديسمبر كانون الأول وفي حالات أخرى من الوحشية المفرطة من جانب الشرطة ومنع الصحفيين بشكل غير قانوني من دخول أماكن."

وتقدم واشنطن مساعدات عسكرية سنوية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار.

وتمر مصر باضطراب سياسي منذ الإطاحة بمبارك الذي كان حليفا مقربا للولايات المتحدة. وتسبب الاضطراب السياسي وتزايد جرائم الشوارع في ابتعاد السائحين عن مصر وهم مصدر مهم منذ وقت طويل للعملات الأجنبية.

وقال موقع حزب الحرية والعدالة على الإنترنت ان بيان الحزب اكد "إدانة الحزب المطلقة والشديدة لهذه التصريحات التي جاءت على لسان المتحدثة الأمريكية فيكتوريا نولاند."

وأضاف أن التصريحات "لن تحتمل تفسيرا في الشارع المصري إلا على أساس أنها تمثل ترحيبا ورعاية من الولايات المتحدة لازدراء الشعائر الدينية من قبل بعض الإعلاميين."

وقال "يؤكد الحزب احترامه لحرية الرأي وحرية توجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيها رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع احترام الثوابت الدينية والثقافية لهذا الشعب."

وفيما يعد إشارة إلى البرنامج الذي يقدمه يوسف على قناة سي.بي.سي الفضائية نقلت وكالة أنباء الشرق الأسط الرسمية قول مسؤول إنه تم إنذار القناة بأن "أحد البرامج الذي يذاع على شاشتها ارتكب مخالفات لشروط الترخيص التي ألزمت القناة نفسها بها."

ولكن تصريحات المسؤول لم تصل الى حد التهديد بالغلق

مواضيع ممكن أن تعجبك