أعلن حزب الامة جناح (الاصلاح و التجديد) بالسودان انسحابه نهائيا من الحكومة وفض الشراكة التنفيذية والسياسية مع الحزب الحاكم.
وقال نائب رئيس حزب الامة الزهاوي ابراهيم مالك في مؤتمر صحافي ان 13 عضوا ينتمون الى حزبه استقالوا من مناصبهم بالحكومة بمن فيهم هم من منصب وزير للاعلام والاتصالات وعبدالجليل الباشا وزير السياحة والتراث القومي وعابدة يحي المهدي وزيرة الدولة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني وعدد من الوزراء على المستوى الولايات.
وانتقد مالك الحزب الحاكم بشده اذ قال انه "لم يحترم اتفاق الشراكة معنا وامتنع عن تنفيذ ما توصلت اليه لجنة التفاوض المشتركة من اتفاق ومارس استقطاب سياسي مضاد لحزبنا". واكد نائب رئيس حزب الامة ان حزبه سيواصل حواره مع كل القوي السياسية دون استنثاء لتوسيع دائرة الاتفاق حول السلام والتحول الديمقراطي وقيام الجبهة الوطنية العريضة وتبني خريطة الطريق التي بادر بها الحزب لحل مشكلة دارفور وتحقيق الحل السياسي الشامل لمشاكل البلاد وصولا الى سلام عادل ودائم وتحقيقا لغايات الوفاق الوطني والتحول الديمقراطي. وقال مالك ان "حزبنا وجد تعاونا من غالبية اعضاء المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الاسلامية وعلى رأسهم الرئيس عمر حسن البشير" مستدركا ان "الاقلية النافذة والفاعلة والرافضة للانفتاح السياسي داخل الحزب الحاكم استمرت في تجاوزاتها ونقضها للعهود حتي جاء قرار اعفاء رئيس حزب الامة مبارك الفاضل المهدي من منصبه التنفيذي كمساعد للرئيس دون مشورة مسبقة بين الحزبين" .