حزب العمل الاسرائيلي ينتخب رئيسه

تاريخ النشر: 28 مايو 2007 - 08:11 GMT

بدأ اعضاء حزب العمل الاسرائيلي الشريك الرئيسي لايهود اولمرت في تحالفه الحكومي، اليوم الاثنين التصويت لانتخاب رئيس له في اقتراع تمهيدي يمكن ان يقرر مصير الحكومة الحالية.

ويفترض ان يشارك في التصويت حوالى مئة الف من اعضاء حزب العمل.

ويتنافس خمسة مرشحين في الانتخابات هو وزير الدفاع الحالي عمير بيريتس الذي يترأس الحزب، ورئيس الوزراء الاسبق ايهود اولمرت والقائد السابق لسلاح البحرية الرئيس السابق (اكرر.. الرئيس السابق) لجهاز الامن الداخلي (شين بت) عامي ايالون.

اما الاثنان الآخران فهما جنرال الاحتياط داني ياتوم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارا (الموساد) والوزير السابق عوفير بينيس الذي يعد نجما صاعدا في الحزب.

والاحد، دعا باراك وايالون اولمرت الى الاستقالة بعد نشر التقرير حول ادارة الحرب في لبنان الصيف الماضي.

وخلال حملته هدد ايالون بالانسحاب من التحالف الحكومي في حال انتخابه اذا بقي اولمرت في منصبه.

وبدون دعم النواب العماليين ال19 سيفقد اولمرت الغالبية في البرلمان وسيضطر اما للاستقالة او لتعديل حكومته بتحالف اوسع مع اليمين او اجراء انتخابات مبكرة. وتنتهي الولاية التشريعية الحالية في 2010 .

اما باراك فلم يستبعد ان يشغل منصب وزير الدفاع في حكومة يرئسها اولمرت لفترة.

ويتولى حقيبة الدفاع حاليا رئيس حزب العمل عمير بيريتس الذي ترجح استطلاعات الرأي هزيمته.

ويؤكد بيريتس انه في حال فوزه سيتولى حقيبة المالية بدلا من الدفاع لانه مصمم على مواصلة عمله في القطاع الاجتماعي الذي تركزت عليه حملته خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار/مارس 2006 .

وقد انهارت شعبية بيريتس الزعيم النقابي السابق بسبب اخفاقات الحرب في العراق.

وكان بيريتس حقق فوزا غير م في الانتخابات التية السابقة على شيمون بيريز (83 عاما) الشخصية التاريخية في الحزب.

وعشية هذه الانتخابات اشار استطلاع للرأي نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" نتائجه الى تعادل باراك وايالون.

وللفوز في الانتخابات التمهيدية من الدورة الاولى يفترض ان يصحل المرشح على اربعين بالمئة من الاصوات على الاقل.

ورجح الاستطلاع فوز ايالون بحصوله على 47% من الاصوات في الدورة الثانية التي ستجرى في 11 حزيران/يونيو مقابل 36,4% لباراك. اما بقية الناخبين فما زالوا مترددين. وسيشارك في الاقتراع حوالى مئة الف من اعضاء حزب العمل.