اعلن حزب الغد المصري المعارض الاحد، انسحابه من حوار يجريه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم مع أحزاب معارضة حول الاصلاح الديمقراطي.
وقال نائب رئيس الحزب ناجي الغطريفي في مؤتمر صحفي ان لجنة ثلاثية منبثقة عن الحوار لجأت الى "فرض مواقف الحزب لا يقبلها وبدون التشاور معه."
وأضاف أن "ما حدث في كفر صقر كان شيئا مؤسفا جدا جدا ويدل على أن الحزب الوطني لا يلجأ للحوار ولا يريد حوارا."
وقالت زوجة أيمن نور زعيم حزب الغد ان قافلة من سيارات وحافلات الحزب كانت متجهة الى اجتماع انتخابي في كفر صقر بمحافظة الشرقية في الدلتا تعرضت مساء يوم الخميس لهجوم عندما رشقها أشخاص بالحجارة.
وقالت جميلة اسماعيل ان ثلاث رصاصات أطلقت لكن نور لم يصب بأذى.
وقال الحزب لاحقا ان أحد أنصاره مات تحت عجلات سيارة للشرطة وان 11 اخرين أصيبوا في الهجوم.
وقالت مصادر أمنية ان أهالي المنطقة هم الذين هاجموا القافلة.
وقالت أحزاب أخرى اشتركت في الحوار انها غير راضية عن نتائجه وقد تتوقف عن حضور جلساته.
وبدأ الحزب الحاكم الحوار في اخر يناير كانون الثاني الماضي مع 14 حزبا معارضا حول الاصلاح السياسي بعد ساعات من تجديد حبس نور 45 يوما بتهمة التزوير في أوراق تأسيس الحزب.
وأفرج النائب العام عن نور بعد حبس استمر 42 يوما وتحدد لمحاكمته أمام محكمة الجنايات يونيو حزيران القادم.
وتقول قيادات الحزب ان الاتهام الموجه الى زعيمه وهو عضو في مجلس الشعب (البرلمان) مؤامرة لهز صورة الحزب بعد أن برز في الحياة السياسية في غضون شهور من تأسيسه.