خبر عاجل

حزب الفضيلة مستعد لترشيح بديل للجعفري

تاريخ النشر: 11 أبريل 2006 - 06:51 GMT

قال حزب الفضيلة أحد احزاب الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق يوم الثلاثاء انه مستعد لترشيح بديل لابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء اذا فشل الائتلاف في التوصل لحل للمشكلة.

ومن المتوقع ان يتخلى الائتلاف الشيعي الحاكم عن الجعفري كمرشحه لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة بسبب ضغوط من الساسة الاكراد والسنة. لكن استبعاده قد يحدث انقساما في الائتلاف

وجاء اعلان الفضيلة بعد ان اعلنت "جبهة التوافق العراقية" (السنية) وقائمة "التحالف الكردستاني" والقائمة "العراقية الوطنية" التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي الاثنين مجددا تحفظها على ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء ما يؤكد استمرار العقبة الاساسية امام تشكيل الحكومة العراقية. وقال النائب ظافر العاني الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية (السنية) ان "رأينا هو مماثل تقريبا لرأي قائمة التحالف الكردستاني".واوضح ان "جبهة التوافق العراقية بعثت برسالة الى الاخوة في قائمة الائتلاف (العراقي الموحد) تعلمهم فيها بأنها لا تزال عند موقفها في التحفظ على ترشيح الدكتور (ابراهيم) الجعفري لرئاسة الحكومة". واضاف "الرسالة ستصلهم بعد قليل".ومن جانبهاكد مفيد الجزائري عضو القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها علاوي بعد لقاء مع لجنة الائتلاف الثلاثية التي شكلت لاستطلاع الاراء النهائية للقوائم النيابية "لم يتغير شيء في موقف قائمتنا والكرة الان في ملعب الائتلاف وهو الذي عليه ان يقرر". واضاف ان "قائمتنا اكدت على برنامج الحكومة القادم وليس شخص رئيس الحكومة". وكان التحالف الكردستاني رفض مرة جديدة مساء الاحد ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الورزاء وقال النائب محمود عثمان بعد لقاء بين مسؤولين في التحالف الكردستاني وممثلين عن قائمة الجعفري "تم الرفض من قبلنا مجددا لترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري".

وشكل الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الاحد لجنة لاستطلاع آراء بقية الكتل النيابية حول مسألة مرشحها لرئاسة الوزراء ابراهيم الجعفري على ما افاد مصدر مطلع على المفاوضات الجارية.

وتضم اللجنة جواد المالكي من حزب الدعوة وحسين الشهرستاني من كتلة مستقلون وهمام حمودي من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية. واضاف المصدر ان "اللجنة ستقوم كذلك باستطلاع اراء الاطراف الدولية" حول القضية نفسها.

واوضح المصدر ذاته "في حال التوصل الى رفض ترشيح الجعفري من معظم الاطراف سيتم فتح باب الترشيح لشخص جديد بديل عن الجعفري في اجتماع غد" الاثنين. ولا تزال هذه المسألة تعيق استئناف جلسة البرلمان الاولى.

ويضم الاتئلاف الموحد الذي حصل على اكبر عدد من النواب سبع كتل ابرزها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم والتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر وحزب الدعوة العراقي الذي يرأسه الجعفري.

ومع حلول الذكرى الثالثة لسقوط النظام السابق لا يزال العراق يواجه خطر الفوضى الشاملة نظرا للمراوحة السياسية التي تعرقل قيام حكومة "قوية" قادرة على فرض الامن ومواصلة عملية ترسيخ مؤسسات الدولة.