بيروت لا ترحب برايس
نقلت وكالات الانباء عن مسؤولين لبنانيين ان لبنان ابلغ وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد بعدم امكانية لقائها قبل وقف فوري للهجمات الاسرائيلية المستمرة منذ 19 يوما في لبنان. وقال مسؤولون ان الزيارة التي كانت مقررة لرايس الى لبنان الغيت بعد الغارة الاسرائيلية على قرية قانا في جنوب لبنان والتي راح ضحيتها اكثر من 55 مدنيا لبنانيا.
وقد طالب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد اجتماع مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "بات منذ هذا الصباح اي حديث غير حديث وقف اطلاق النار الفوري وغير المشروط واجراء التحقيق الدولي في المجازر الاسرائيلية المتكررة غير مقبول وليس له مكان." وقالت رايس انها باقية في تل ابيب واشارت الى ان الوقت حان لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية كوندوليزا رايس الاحد ان الوقت قد حان "للتوصل الى وقف لاطلاق النار" في لبنان الا انها لم تدع الى وقف "فوري" للقتال بعد مقتل اكثر من 50 مدنيا على الاقل في بلدة قانا جنوب لبنان. وجاء تصريح رايس ردا على سؤال حول ما اذا كان مقتل المدنيين اللبنانيين الاحد يعني ان الوقت حان للتخلي عن الموقف الاميركي بانه لن يتم التوصل الى وقف لاطلاق النار الا بعد وضع شروط سياسية لجعل ذلك الوقف دائما. وقالت رايس "اعتقد ان الوقت قد حان لوقف اطلاق النار. يجب علينا فعلا ان نطبق وقفا لاطلاق النار". واضافت "نرغب في تطبيق وقف لاطلاق النار بالسرعة الممكنة. كنت ارغب في التوصل الى وقف لاطلاق النار امس لو كان ذلك ممكنا لكن يجب ان تتفق الاطراف على وقف لاطلاق النار ويجب وضع شروط معينة". واوضحت "يجب ان يتم وقف لاطلاق النار في ظروف تكون مقبولة للاطراف". وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اكد الاحد ان اسرائيل "ليست مستعجلة" لاعلان وقف لاطلاق النار في لبنان. وقال اولمرت ان "اسرائيل ليست مستعجلة للتوصل الى وقف لاطلاق النار قبل ان نصل الى النقطة التي نستطيع فيها القول اننا حققنا الاهداف الرئيسية التي حددناها". واوضح ان "ذلك يتطلب نضوج العملية الدبلوماسية والتوصل الى اتفاق مفصل حول القوة الدولية". وقالت رايس للصحافيين "سأواصل التاكيد على مسالة اتخاذ اجراءات استثنائية خلال العمليات العسكرية لتجنب التسبب باصابات بين المدنيين".
حزب الله يتوعد بالرد
وقال حزب الله في بيان" ان هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير وكبير في مجرى الحرب الحالية فاما ان تؤدي الى وقف العدوان نهائيا واما ان تؤدي الى ردود افعال على العالم الساكت والمتواطىء ان يتحمل مسؤولياتها لان هذه المجزرة الرهيبة كغيرها لن تبقى دون رد." وقال حزب الله في بيان ان اقدام العدو الاسرائيلي على قتل المدنيين الابرياء بدم بارد لن يعفيه من تحمل نتائج مجازره في قانا وغيرها كما وعدت المقاومة وعاهدت شعبها. واضاف البيان ان "المذبحة الامريكية الاسرائيلية الجديدة في قانا برسم العالم اجمع وبرسم الانسانية والمنظمات الدولية وحقوق الانسان ومبادىء القانون الانساني الدولي الذي تدوسه اسرائيل يوميا بسلاح البيت الابيض". وتابع البيان ان "المجتمع الدولى باسره يتحمل مباشرة المسؤولية عن استمرار الاحتلال الاسرائيلي دون رادع او وازع في ارتكاب المجازر المتنقلة بحق المدنيين اللبنانيين وهذا ما يضعه امام مسؤولياته في وقف العدوان حفظا لبقية انسانية في هذا العالم".
وقال ان "العدو الصهيوني اذ يقدم بدم بارد على قتل المدنيين الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ يستمر في اكاذيبه وادعاءاته لتبرير وحشيته وعبثيته غير ان هذا لن ينطلي على الراي العام ولن يعفيه من تحمل نتائج مجازره في قانا وغيرها كما وعدت المقاومة وعاهدت شعبها.
واكد حزب الله ان "هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير وكبير في مجرى الحرب الحالية فاما ان تؤدي الى وقف العدوان نهائيا واما ان تؤدي الى ردود افعال على العالم الساكت والمتواطئ ان يتحمل مسؤولياتها لان هذه المجزرة الرهيبة كغيرها لن تبقى دون رد".
واعلن حزب الله انه قتل 8 جنود من لواء جولاني وهو لواء النخبة في الجيش الاسرائيلي باشتباكات في منطقة الطيبة اللبنانية التي نفذت عمليات انزال جوية
قانا مجزرة اخرى
مجزرة كبيرة ارتكبتها القوات الاسرائيلية والهدف كان منزلا من ثلاثة طبقات لجأ اليه الاطفال والنساء والشيوخ وسوته اسرائيل بالكامل والضحايا اكثر من 20 طفلا من بين 55 ضحية
وقد نفت الصور التي بثتها الفضائيات العالمية مزاعم اسرائيل بان حزب الله يخبئ منصات صواريخ واتضح بان المنطقة مدنية بالدرجة الاولى ولا وجود لاي مسلح الامر الذي دفع جيش الاحتلال للزعم بانه "نصح سكان قرية قانا بمغادرة المكان وأضاف أن حزب الله يتحمل المسؤولية لاطلاقه صواريخ على اسرائيل من هذه القرية".
وتابع "طلبنا من سكان هذه القرية الرحيل منذ عدة أيام وقلنا ان هذه منطقة قتال... وما دعانا لمهاجمتها هو أن حزب الله يطلق (الصواريخ) من هناك ولذا فان المسؤولية تقع على حزب الله في هذه القرية."