حزب الله يدين اعتداءات فتح الاسلام والجيش يخيرهم بين الموت او الاستسلام

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 03:00 GMT
اكد مجلس الامن الدولي وقوفه الى جانب الحكومة والجيش اللبنانيين في معركتهما مع جماعة فتح الاسلام في الوقت الذي دان حزب الله اعتداءات الجماعة على الجيش حامي استقرار البلاد حسب تعبير الحزب

حزب الله

نددت كتلة حزب الله البرلمانية في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة النائب محمد رعد الاعتداء على الجيش اللبناني الذي يمثل ضمانة أساسية للاستقرار الداخلي والسلم الأهلي ووحدة الوطن. ورأت في الاعتداء الذي نفذه «فتح الإسلام» «سياقا خطيرا في المسار الذي تسلكه الأحداث الأمنية والتطورات الميدانية والسياسية التي شهدها لبنان مؤخرا وتطرح علامات استفهام وريبة حول خلفيات وأبعاد ما جرى». واستنكرت التعرض للجيش وقالت انه «لا يجوز للفريق الحاكم التخفيف من المسؤولية السياسية وإلقاء عبء ذلك على المؤسسة العسكرية».

واعتبرت أن ما حدث في الشمال اللبناني وما أعقبه من تفجيرات في بيروت على مدى يومين «يؤشر بوضوح إلى خطورة الاستهداف ويؤكد وجوب التصرف بدقة وحكمة ومسؤولية وطنية عالية من أجل قطع الطريق على المؤامرة بكل أبعادها».

وأكدت الكتلة في بيانها «أن رهان الفريق الحاكم على دول الوصايات هو رهان بائس إلا ان الفرصة ما زالت متاحة لوفاق وطني يستجيب لتطلعات اللبنانيين في بناء دولة قوية قادرة وعادلة انطلاقا من الأصول الدستورية والعمل بروحية ونص وثيقة الوفاق الوطني وإعادة إنتاج السلطة ومؤسساتها عبر انتخابات نيابية مبكرة تمثل الحل الديمقراطي لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة».

مجلس الامن يقف مع السنيورة

كما اكد مجلس الامن الدولي دعمه لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في مواجهة ناشطين اسلاميين لكنه شدد على ضرورة مساعدة اللاجئين الفلسطينيين العالقين في المعارك. ودانت الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن "باشد العبارات الهجمات التي يشنها مسلحو ما يسمى بفتح الاسلام على قوى الامن والجيش اللبناني في شمال لبنان" معتبرة انها تشكل "هجوما غير مقبول على استقرار لبنان وامنه وسيادته". واكدت الدول الاعضاء في بيان غير ملزم تلاه سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة زلماي خليل زاد الذي يترأس المجلس خلال الشهر الجاري الحاجة الى "حماية ومساعدة السكان المدنيين وخصوصا اللاجئين الفلسطينيين". وقال خليل زاد مجددا ان العنف في شمال لبنان لن يمنع المجلس من التصويت قريبا على مشروع قرار يقضي بانشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

الجيش يخير فتح الاسلام

واكد وزير الدفاع اللبناني الياس المر في حديث الى قناة "العربية" الفضائية ان امام عناصر مجموعة فتح الاسلام المتهمة باعمال ارهابية "خيارين اما الاستسلام او الحسم العسكري"، في ما يشكل اول اشارة واضحة لاحتمال قيام الجيش اللبناني بانهاء قضية هذه المجموعة عسكريا. واكد "ان الجيش وضع الخطط اللازمة" لهذا الغرض، رافضا الكشف عن طبيعتها او موعدها. وقال المر "الجيش كان ولا يزال حريصا جدا على المدنيين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد". واضاف "ما لدي من تقارير يؤكد وقوع ما بين 50 و60 قتيلا من فتح الاسلام". وافاد مصدر امني ان مقاتلا من مجموعة فتح الاسلام قتل الاربعاء على يد القوى الامنية اللبنانية التي كانت تحاول اعتقاله في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان.

واوضح المصدر ان قوة امنية طاردت بلال المحمود، الملقب ابو جندل، في منطقة باب التبانة الشعبية. لكنه حاول القاء قنبلة يدوية على عناصر الدورية التي بادرت الى اطلاق النار وأردته.