حزب الله يرفض اتفاقا بين إسرائيل ولبنان ويصفه بأنه "تنازل"

تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 - 05:24 GMT
علم حزب الله يرفرف في مقدمة المشهد بينما يظهر جندي في منطقة حدودية وسط توترات أمنية مستمرة بين لبنان وإسرائيل.
علم حزب الله في جنوب لبنان وسط تصاعد الجدل بشأن الاتفاق الأمني الجديد واستمرار التوترات مع إسرائيل
أبرز العناوين
قاسم: الاتفاق يمثل تنازلاً عن السيادة اللبنانية

رفض الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية نعيم قاسم، السبت، اتفاقاً أمنياً توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، وذلك بعد يوم واحد فقط من توقيعه، معتبراً أنه يشكل "تنازلاً عن السيادة" اللبنانية ويمنح إسرائيل مكاسب سياسية وأمنية على حساب المصالح الوطنية.

وجاء موقف قاسم في وقت تسعى فيه أطراف دولية وإقليمية إلى تثبيت التهدئة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد أشهر من التوترات العسكرية المتبادلة التي أثارت مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة في المنطقة.

غارة إسرائيلية رغم الاتفاق

وفي مؤشر على استمرار التوتر الميداني، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة في جنوب لبنان، بعد ساعات من الجدل الذي أثاره الاتفاق الأمني الجديد.

ويعد هذا التطور أحدث مثال على هشاشة ترتيبات التهدئة، إذ شهدت الأشهر الماضية سلسلة من الاتفاقات والوساطات التي لم تنجح بشكل كامل في إنهاء المواجهات أو منع وقوع خروقات أمنية متكررة على جانبي الحدود.

مخاوف من تعثر جهود التهدئة

ويثير رفض حزب الله للاتفاق تساؤلات بشأن فرص نجاح الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في جنوب لبنان ومنع تجدد المواجهات العسكرية مع إسرائيل.

ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية والخلافات السياسية حول آليات تنفيذ الاتفاقات الأمنية قد يعرقل مساعي خفض التصعيد، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

ترقب للمواقف الدولية

ومن المتوقع أن تتابع الولايات المتحدة والأطراف المعنية تنفيذ الاتفاق وتقييم تداعيات المواقف الرافضة له، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة ويؤثر على الجهود الدبلوماسية الجارية.