اكد رئيس النائب عن حزب الله محمد رعد ان سلاح المقاومة لا يمكن ان ينزع بمجرد انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا المحتلة
وحدد رعد ثلاثة خيارات لإنهاء الأزمة الحكومية المتمثلة بمقاطعة وزراء الحزب وحركة امل للحكومة منذ 12 كانون الاول/ديسمبر الماضي فاعتبر ان الأزمة الحكومية لا يمكن ان تعالج إلا بالعودة الى المصداقية في تطبيق ما ورد في البيان الوزاري بعيدا عن الازدواجية في المواقف بين ما ورد في هذا البيان وبين ما يمارس.
وقال النائب رعد في احتفال للحزب في جنوب لبنان اننا امام ثلاثة خيارات لا رابع لها: اما ان يتجنبوا موضوع الاستفراد والحديث بمنطق الاكثرية والأقلية في اتخاذ القرارات على قاعدة اننا شركاء في الحكومة، وعندها لا يجوز ان يصدر قرار من دون التفاهم معا، او انهم يريدون الاستمرار في الحكومة من دوننا فيستطيعون ان يقيلوا الوزراء المعتكفين، وبالتالي فليتحملوا المسؤولية في ادارة البلاد، والخيار الثالث اذا لم يحصل التفاهم والاستقالة فلنعد الى انتخابات مبكرة تتحدد من خلالها معايير القوة والأحجام التمثيلية مجددا، ونحن نقتنع بالنتيجة التي ستنتج عن هذه الانتخابات.
واكد رعد ان المقاومة ستبقى على استعداداتها طالما هناك خطر يهدد أمن اللبنانيين وقال: لو انسحب الاحتلال الاسرائيلي فهذه المقاومة ورقة وعنصر قوة بيد لبنان، فلماذا يتخلى عنها ولمن؟ مشيرا الى ان سلاح المقاومة ليس مرتبطا حصرا بانسحاب الاحتلال الاسرائيلي من مزارع شبعا بل هو جزء من معادلة الحماية للبنان طالما انه يحتاج هذه الحماية لأنه لا اتفاقية هدنة مع الاسرائيليين تطمئن اللبنانيين ولا القرارات الدولية توفر لنا الحماية.