حزب الله يرى في القرار 1636 اداة بيد اميركا

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2005 - 12:26 GMT

انتقد حزب الله الشيعي القرار الدولي 1636 الذي يحض سوريا على التعاون التام وغير المشروط مع التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري على انه "اداة" لتنفيذ السياسة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط.

وقال الشيخ نعيم قاسم الرجل الثاني في الحزب الاصولي، حليف دمشق، لصحيفة البلد اللبنانية الصادرة الاربعاء "ان حزب الله ينظر الى القرار 1636 على انه جزء من المنظومة السياسية التي تريد ان تستفيد من كل المنافذ لرسم الخريطة في المنطقة على القياس الاميركي".

وحذر الشيخ قاسم، نائب الامين العام لحزب الله، من "تحول لبنان وقضاياه المركزية اداة تنفيذية للمشروع الاميركي".

واعرب عن خشيته من ان يكون التوجه هو "حشر سوريا لدفعها في اتجاه رفض بعض متطلبات (القرار) مما يشكل ذريعة لمزيد من الاتهام والضغط" وقال "في حال سلوك هذه المنهجية فستكون هناك على الارجح تعقيدات وسيزداد المازق وسيطفو التسييس على ما عداه".

واضاف "اما اذا كانت الامور تسير في منهجية تراعي خصوصية سوريا وسيادتها على ارضها واذا سلك التحقيق طريقا متفقا عليه بتامين مستلزماته من دون اهانة ولا احكام مسبقة فالامور قد تصبح مختلفة".

ويحض القرار 1636، الذي تبناه الثلاثاء مجلس الامن الدولي باجماع اعضائه الخمسة عشر، سوريا على التعاون التام غير المشروط مع اللجنة الدولية وعلى اعتقال كل من تشتبه به في الجريمة ويعطي اللجنة الدولية للتحقيق سلطة تقرير مكان واساليب اجراء المقابلات مع المسؤولين والاشخاص السوريين الذين ترتأي اللجنة ان لهم صلة بالتحقيق.

وقد رحب لبنان الرسمي بهذا القرار الذي اعتبرته سوريا "غير منصف".