حزب الله يقر بتدمير اسرائيل مرابض مدفعيته الموجهة الى يبرود

تاريخ النشر: 26 فبراير 2014 - 10:19 GMT
الغارات الاسرائيلية عطلت مدافع حزب الله التي تقصف يبرود
الغارات الاسرائيلية عطلت مدافع حزب الله التي تقصف يبرود

اقر حزب الله اللبناني بتدمير الطائرات الاسرائيلية لمرابض المدفعية التي كان يستخدمها بشكل مكثف في قصف مدينة يبرود ونفى سقوط قتلى في الغارات مشددا على ان الحزب سيستخدم كل طاقاته لاسقاط مدينة يبرود

وقد أكد حزب الله اللبناني الأربعاء 26 فبراير/شباط استهداف موقع له عند الحدود اللبنانية السورية من قبل الطيران الاسرائيلي منذ يومين.ونقلت قناة "المنار" عن بيان لحزب الله أن طائرات اسرائيلية قصفت الموقع القريب من منطقة جنتا في البقاع 24 فبراير/ شباط، مؤكدا أن الغارة لم تسفر عن سقوط قتلى أو مصابين، بل اقتصرت الأضرار على الماديات.وشدد حزب الله على أن "كل ما قيل في بعض وسائل الإعلام عن استهداف لمواقع دفاعية أو صاروخية أو استشهاد مقاومين لا أساس له من الصحة".ووصف الحزب الغارة الاسرائيلية بأنه "اعتداء صارخ على لبنان وليس على المقاومة فقط، مشددا على أن هذا الاعتداء "لن يبقى بلا رد من المقاومة وهي ستختار المكان والزمان والوسيلة المناسبة للرد".

وكانت تقارير قد نقلت عن مسؤولين في حزب الله ان “هذا المربض كان فعالاً في المعركة التي تحضّر لمدينة يبرود، اذ ان المدافع كانت تقصف على مدار الساعة بطريقة مكثفة ليتم محاصرة المدن والقرى في القلمون بالنار”.

وأشار المصدر الى ان “المنطقة التي استهدف فيها المربض في غاية الاستراتيجية في معركة جبال القلمون، وهذا يعني ان هناك رسالة ارادت اسرائيل ايصالها تقول ان سقوط يبرود هو خط احمر، الا ان ردة فعل الحزب ستكون حتما بتسريع اسقاط مدينة يبرود مهما كانت التكلفة”.

وأضاف المصدر في حينه “الغارتان اللتان قام بهما سلاح الجو الاسرائيلي، ادت الى استشهاد عدد من عناصر الحزب يقال انهم خمس عناصر بينهم قائد المجموعة ابو جميل يونس، وهذا الامر سيؤدي حتما الى تخفيف القصف عن المدينة لفترة معينة”.

وقد كشفت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، أن حزب الله قد يقوم بالرد على الغارة الاسرائيلية على الحدود اللبنانية-السورية، من خلال استهداف مسؤولين اسرائيليين. ونقلت الصحيفة، الاربعاء، عن مصادر اسرائيلية، قولها ان حزب الله قد يبدأ بإستهداف مسؤولين اسرائيليين، بعد الغارة الاسرائيلية على "هدف للحزب" على الحدود اللبنانية-السورية مساء الاثنين.

وتابعت الصحيفة ان المسؤولين في وزارة الدفاع الاسرائيلية يجرون الاستعدادات للرد على هذا الامر، في حال نفذ حزب الله اي اعتداء.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان "قصف الطيران الاسرائيلي مركز قاعدة صواريخ لقوات حزب الله اللبناني التي تشارك بعمليات القلمون (السورية الحدودية مع لبنان)".

والثلاثاء اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل تقوم "بكل ما هو ضروري" للدفاع عن امنها، واضاف "اننا لن نقول ماذا نفعل او لا نفعل" حفاظا على امن اسرائيل، في اول تصريح لمسؤول اسرائيلي بعد الغارة.

وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتز حذر من نقل الاسلحة من سوريا الى لبنان الى ايدي حزب الله اللبناني الشيعي الذي يقاتل الى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد ضد المتمردين ومقاتلي المعارضة.

وقال غانتز "نحن نراقب عن كثب نقل الاسلحة بجميع انواعها على كافة الجبهات. هذا امر سيء للغاية وحساس جدا، ومن وقت لاخر واذا لزم الامر فان امرا قد يحدث" في ما اعتبر اشارة ضمنية الى تدخل اسرائيلي محتمل.

وفي الاول من تشرين الثاني الفائت، قصفت اسرائيل وفق وسائل اعلام قاعدة جوية سورية كانت تحوي صواريخ موجهة لحزب الله. واكد مسؤول اميركي يومها لفرانس برس حصول "ضربة اسرائيلية" في سوريا من دون ان يدلي بتفاصيل عن اهدافها.