حزب الله يقصف .. اسرائيل تدعي اعتقال عناصر من الحزب وتتوقع استمرار الحرب اسبوعا اخر.. مقتل 3 جنود لبنانيين

منشور 02 آب / أغسطس 2006 - 07:58

سقطت دفعة من صواريخ حزب الله على بلدان في أنحاء مختلفة في شمال اسرائيل يوم الاربعاء ولكن لم ترد على الفور تقارير عن وقوع اصابات.

ويأتي هذا القصف الكثيف في تصعيد للهجمات بعد يومين من الهدوء من جانب الجماعة اللبنانية.

وسقطت صواريخ كثيرة على بلدة طبرية السياحية بالقرب من بحيرة طبرية وعلى البلدان القريبة لدرجة ان عمال الانقاذ قالوا انهم غير قادرين على الوصول الى موقع الهجمات.

وانطلقت صفارات الانذار في حيفا ثالث أكبر مدينة في اسرائيل على بعد نحو 35 كيلومترا جنوبي الحدود اللبنانية

وقال الجيش الاسرائيلي ان وحدة كوماندوس أسرت خمسة نشطاء بعد عملية انزال جوي في بلدة في عمق لبنان في الساعات الاولى من يوم الاربعاء.

وأفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الغارة التي نفذت على مستشفى يديره حزب الله في مدينة بعلبك على بعد 100 كيلومتر شمال شرق بيروت كان في أعمق نقطة تصلها اسرائيل في عملياتها منذ عام 1994.

وقالت السلطات اللبنانية ان 19 شخصا على الاقل قتلوا في الضربة الجوية التي صاحبت الانزال في المنطقة.

ذكرت مصادر أمنية أن ثلاثة جنود لبنانيين قتلوا في هجوم جوي اسرائيلي بجنوب لبنان يوم الاربعاء.

واستهدفت الغارة الجوية موقعا للجيش اللبناني في قرية على بعد 14 كيلومترا جنوب شرقي صيدا.

وقتل 24 جنديا لبنانيا على الأقل في هجمات إسرائيلية خلال المعارك الدائرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بين إسرائيل وحزب الله.

ولم يعط الجيش تفاصيل عن حجم القوات الخاصة التي شاركت في الهجوم ولا كم من الوقت استغرق الامر. ولكن متحدثة باسم الجيش قالت ان الاسرى نقلوا الى اسرائيل.

واضافت المتحدثة قائلة "اثناء الليل قامت القوات (الاسرائيلية) بعملية في بلدة بعلبك... وألقي القبض ايضا على عدد من الارهابيين ونقلوا الي اسرائيل."

وقالت مصادر امنية لبنانية ان ثلاثة اعضاء غير قياديين بحزب الله اسروا في الغارة.

ولم يصب أحد من الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في العملية. وقالت المتحدثة "الجنود عادوا الى قاعدتهم سالمين."

و قال مسؤولون اسرائيليون يوم الاربعاء ان اسرائيل تعتقد انها ستكون قادرة على المضي قدما في هجومها على حزب الله لمدة أسبوع اخر على الاقل قبل ان تنتهي القوى الكبرى من شروط وقف اطلاق النار ونشر قوة لفرض الاستقرار.

وقال مسؤول حكومي رفيع عن الهجوم الذي بدأ في 12 يوليو تموز بعد أن أسر حزب الله جنديين اسرائيليين "انها بداية النهاية."

وأضاف "ولكن العملية الدبلوماسية مثل محركات القطر.. تبدأ بطيئة ثم تكتسب دفعة. ونحن غادرنا المحطة للتو."

وقال مسؤولون اسرائيليون ان هدف الجيش هو توسيع الهجوم الجوي والبري من أجل ايقاع أكبر قدر ممكن من الضرر في صفوف حزب الله قبل أن يتدخل مجلس الامن لوقف القتال.

وبدأ رئيس الوزراء أيهود أولمرت الاعداد لانهاء القتال هذا الاسبوع مؤكدا على ان حزب الله قد تكبد بالفعل خسائر كبيرة.

ولكن أولمرت قال انه لم يعد الشعب الاسرائيلي قط بان هجومه سيدمر كل صواريخ حزب الله.

وقال المسؤول الاسرائيلي "لا بد ان تكون التوقعات محل تدقيق.. فهذا نوع مختلف تماما من الحروب."

وقال دبلوماسيون انه ما زالت هناك خلافات قائمة بين القوى الكبرى بشأن ما اذا كان وقف اطلاق النار سيسبق نشر قوات فرض الاستقرار أو سيأتي بعد نشرها. وأضافوا ان اسرائيل تستغل هذا الخلاف في تكثيف الحملة العسكرية.

وفيما تود اسرائيل أن تتاح لها 14 يوما اضافية من الحملة الجوية والبرية أكد مسؤولون اسرائيليون رفيعون امس ان مجلس الامن قد يتدخل قبل ذلك.

وقال مسؤولون اسرائيليون انهم لا يتوقعون انعقاد اجتماع لوزراء خارجية مجلس الامن قبل الاسبوع المقبل. وقال مسؤول اسرائيلي رفيع "هذا يعني ان لدينا حتى منتصف الاسبوع المقبل على الاٌقل."

وقال شمعون بيريس نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الحملة العسكرية ضد مقاتلي حزب الله في لبنان قد تنتهي في غضون أسابيع على الرغم من الضغوط الدولية لوقفها قبل ذلك.

ورفضت اسرائيل مشروع قرار فرنسيا لمجلس الامن يفيد بان نشر قوة لحفظ الاستقرار لا بد ان يأتي بعد هدنة وبعد ان توافق اسرائيل وحزب الله "من حيث المبدأ" على اطار من أجل وقف دائم لاطلاق النار.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان القرار الفرنسي قد يسمح لحزب الله أن يعيد تسليح نفسه ويجعل مقاتليه يتسللون الى جنوب لبنان بما في ذلك المنطقة الامنية التي تسعى اسرائيل لتطهيرها بطول الحدود.

وقال مسؤول اسرائيلي رفيع تعليقا على مشروع القرار المقترح "انه بحاجة لكثير من العمل... لا بد ان يكون واضحا ان حزب الله وسوريا خسرا هذا الجولة."

مواضيع ممكن أن تعجبك