نفى حزب الله اللبناني يوم الخميس اتهامات بريطانية بانه مصدر متفجرات تستخدم في العراق وتستهدف القوات البريطانية.
وجاء في بيان للحزب "ينفي حزب الله جملة وتفصيلا علاقته بالاحداث الجارية في جنوب العراق ويؤكد كذب الاتهامات البريطانية بان الحزب هو مصدر المتفجرات التي استهدفت قوات الاحتلال البريطاني." وجاء بيان حزب الله تعليقا على اقوال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الخميس ان هناك دلائل تشير الى أن ايران أو جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة معها هما مصدر المتفجرات التي استخدمت في قنابل زرعت على جوانب الطرق في العراق لكن بريطانيا ليس لديها دليل دامغ.
وأثار مسؤول بريطاني كبير رفض أن يذكر اسمه الاتهامات أولا في بيان صحفي يوم الاربعاء قائلا ان لندن تعتقد أن ايران وحزب الله يتحملان مسؤولية استخدام متفجرات خارقة للدروع لقتل جنود بريطانيين في العراق. وقال بلير ان الاتهامات لم تثبت لكنها تبعث على القلق. وقال أيضا انها قد تكون محاولة من جانب ايران لترويع بريطانيا بسبب موقفها المتشدد في المفاوضات حول برنامج ايران النووي. ومضى يقول "الواضح أن هناك عبوات تفجير جديدة استخدمت ليس فقط ضد القوات البريطانية وانما في أماكن أخرى في العراق. والطبيعة الخاصة لتلك العبوات تقودنا اما الى عناصر ايرانية أو الى حزب الله ... وعلى أي حال لا يمكننا أن نقطع بهذا في الوقت الراهن." لكن حزب الله قال انه "اذ يعتبر بان هذه الاتهامات البريطانية ليست الا لتبرير عجز الاحتلال عن مواجهة تنامي حالة المقاومة داخل العراق فانه ليس خافيا على احد الاهداف والنوايا من تجدد هذه النغمة القديمة بزج اسم حزب الله في احداث تقع خارج نطاق مسؤولياته في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والدفاع عن لبنان"