قالت مصادر عسكرية ان عشرات من الطائرات الحربية الاسرائيلية أسقطت 23 طنا من المتفجرات على ملجأ حصين لحزب الله في بيروت ليل الاربعاء بعد أن أشارت معلومات للاستخبارات الى أن كبار قادة الجماعة الشيعية اللبنانية كانوا داخله.
وذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية في موقعها على الانترنت ان من المعتقد ان الشيخ حسن نصرالله الامين العام لحزب الله كان في الملجأ الواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت وقت الغارة.
وفي بيروت قال حزب الله انه لا أحد من قادته قتل اثناء الغارة الاسرائيلية.
واضافت الجماعة في بيان ارسل بالفاكس الي رويترز انها تنفي أن يكون أحد من قادة حزب الله أو كوادره قتل اثناء أحدث قصف في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونقل موقع معاريف على الانترنت عن مصدر عسكري تحدث بعد الغارة التي شنت في وقت متأخر من ليل الاربعاء قوله ان معلومات حصلت عليها قوات أمنية أشارت الى أن نصرالله كان داخل الملجأ.
وقال حزب الله ان المبنى الذي استهدف في الغارة هو مسجد قيد الانشاء وليس ملجأ يتحصن به قادة حزب الله مثلما زعمت اسرائيل.
واضاف ان البيانات الاسرائيلية تظهر ان "العدو يحاول التستر على اخفاقاته العسكرية والامنية بأكاذيب ومزاعم عن انجازات وهمية."
وسمع انفجار قوي آخر في أرجاء بيروت عقب شروق الشمس يوم الخميس وأظهرت لقطات تلفزيونية سحبا من الدخان ترتفع من الضاحية الجنوبية التي تسكنها غالبية شيعية. ودمرت غارات اسرائيلية سابقة مقر حزب الله في المنطقة تدميرا كاملا.