حزب الله يُفكّـك خلايــا نائمـة ل"داعش" ويطوق "عرسال"

تاريخ النشر: 08 فبراير 2014 - 10:36 GMT
تعتبر “عرسال” المعبر الرئيسي للسيارات المفخخة نحو الضاحية والمناطق اللبنانية القادمة من مدينة “يبرود”
تعتبر “عرسال” المعبر الرئيسي للسيارات المفخخة نحو الضاحية والمناطق اللبنانية القادمة من مدينة “يبرود”

تمكن حزب الله من كشف خلايـا نائمة تُديرها المخابرات السعودية في الضاحية الجنوبية تحت غطاء مشاريع تجارية اقامها سوريون ولبنانيون.

وقالت إحدى وكالات الأنباء في تقرير له، أنه ومنذ قرابة العام، يراقب حزب الله محلين لبيع الكرواسان في كل من حارة حريك وبئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت، وقد اثبتت المراقبة ان المخابرات السعودية اشترت رخصة فرانشايز لمحل اساسي شهير في هذا المجال لتتلحف بطلب الرزق لتمكين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشاع” (داعش) من اختراق الضاحية وفي نقطتين اقرب الى حبل الوريد من عنق قيادات حزب الله.

وبحسب الوكالة، أنّ أمن المقاومة تابع الامر حتى وثّق الصلة بين بعض العاملين والمالك الفرعي للفرعين وبين المخابرات السعودية والارهاب.

وبالرغم من أن صاحب الترخيص الفرعي لا يعني انه صاحب الفرع الاصلي البريء من تهمة الارهاب وهو باع حق استخدام الاسم لتاجر اعتقد انه سوري آت الى لبنان هربا من اضطهاد داعش له في “نبل والزهراء”.

حزب الله لم يعتقل “الارهابيين” بل سلم الوثائق المثبتة للجيش اللبناني الذي قام باستكمال الملف مع القضاء والقى القبض على المتورطين وساقهم مخفورين الى النيابة العامة العسكرية للتحقيق معهم

تطويق عرسال

من جهة أخى أكّد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري أنّ “الوضع الأمني في عرسال ما زال على حاله، حيث يفرض “حزب الله” طوقاً على البلدة ويضيّق على أهلها، ولا يحترم الشرعيّة وأجهزة الدولة التي وضعت حواجز على مفارق البلدة”.

ولفت في حديث لصحيفة “الجمهورية” إلى أنّ “الحزب يعمد إلى تفتيش كلّ سيارة عرسالية تتخطّى طريق البلدة، إذ يلاحقها ويجبر المواطنين على الوقوف ويطلب هوياتهم ويسأل عن الجهة التي يقصدونها”. إلّا أنّ الحجيري أكّد أنّ “كلّ هذه التصرفات لن تخيف العرساليّين، لأنّهم تعوّدوا على مثل هكذا تجاوزات من الحزب”.

وتعتبر “عرسال” المعبر الرئيسي للسيارات المفخخة نحو الضاحية والمناطق اللبنانية القادمة من مدينة “يبرود” المسيطر عليها من قبل ميليشيات مسلحة تابعة للقاعدة، وفقاً لتقارير أمنية لبنانية