وجه حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب النظام السوري ضد الثورة الشعبية تهديدا الى الأردن، والجيوش المشاركة في مناورات "الأسد المتأهب" المقامة حالياً في المملكة
ووفق ما نقل موقع الامارات 24 عن بيان للحزب اللبناني "إن سوريا شعباً ودولة وكل من يحالفها، لا يقبلون بأي احتلال مهما كان نوعه أو عنوانه، وليعلم الأمريكان وحلفاؤهم، أنهم سيدفعون الثمن غالياً، وسيكونون أهدافاً جراء استباحتهم الأرض السورية".
يذكر ان المناورة السنوية التي تجري هذا العام بمشاركة 23 دولة، وتعد الأضخم من حيث المشاركة النوعية للقوات المسلحة العربية، والعالمية، منذ انطلاقها أول مرة في 2011.
وتسود مخاوف كبيرة لدى النظام وحلفائه، من المناورات العسكرية التي تستضيفها المملكة، رغم تأكيد الأردن سنوياً أنه لاعلاقة للمناورات "بما يجري في سوريا".
وكان الملك عبدالله الثاني، نفى في وقت سابق، أي دور لجيش بلاده داخل سوريا، مشدداً على استمرار المملكة في الإستراتيجية الدفاعية "في العمق" السوري، مؤكداً أنه لن يسمح لتطورات جنوب سوريا بالتأثير على المملكة.
ويُشير محللون إلى عبارة "العُمق" بالمعنى العسكري، والتي تعني الردع، والرقابة لعمق الأراضي السورية، والقدرة على التحرك بسرعة، ورشاقة للتعامل مع أي خطر وفق المصدر الاماراتي
ويقول المحلل العسكري حمد السلامين، إن الأردن يمتلك أجهزة متطورة لمراقبة الحدود، وأسلحة متطورة لحمايتها، ولكن تبقى مسألة القدرة على التحرك الرشيق، التي تتحدد حسب حجم الخطر.
وقال المحلل العسكري "في حال فكر داعش في الاقتراب من الحدود، يمكن للقوات الخاصة التعامل بسرعة بعمليات تتفق مع القانون الدولي، دون حاجة إلى جيش كبير، الأمر الذي أكده الملك عبدالله، بقوله ان المملكة لا تحتاج لدخول جيش".
وبدوره قال اللواء المتقاعد والمحلل العسكري فايز دويري، إن جيش خالد بن الوليد المنتمي لداعش سيطر أخيراً على قرى محاذية للحدود الأردنية، ما دفع الأردن إلى اتخاذ إجراءات لحماية حدوده.
