حزب شارون يتقدم في الاستطلاعات والاطباء ينفون فشلهم في تشخيص مرضه

تاريخ النشر: 11 يناير 2006 - 10:14 GMT

سجل حزب كديما الذي اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون رقما قياسيا في استطلاعات الرأي العام فيما اختير شمعون بيريز مرشحا ثانيا للحزب بعد اولمرت وفي الاثناء نفى اطباء شارون عجزهم عن تشخيص مرضه.

افادت نتائج استطلاع للراي نشر الثلاثاء ان حزب كاديما سيحصل على اصوات قياسية في الانتخابات التشريعية المقررة في 28 اذار/مارس القادم.

ووفقا لهذا الاستطلاع سيحصل كاديما على 45 مقعدا من مقاعد الكنيست ال120 مقابل 18 لحزب العمل الذي يتزعمه عمير بيريتس في حين لن يحصل الليكود الذي خلف بنيامين نتانياهو شارون في زعامته سوى على 15 مقعدا مقابل 40 قبل انشقاق رئيس الوزراء في نهاية العام الماضي.

من جهة اخرى يؤكد 50% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ثقتهم في ايهود اولمرت نائب رئيس الوزراء الذي يتولى السلطة بالوكالة منذ دخول شارون المستشفى الاربعاء في حين لم يحصل نتانياهو وبيريتس سوى على 25% و18% على التوالي.

وشمل هذا الاستطلاع الذي اذاعه التلفزيون الرسمي عينة من 500 شخص يمثلون سكان اسرائيل مع هامش خطأ 4,5%.

وفي هذا الاطار، اعلنت الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي الثلاثاء ان شيمون بيريز احد القادة التاريخيين لحزب العمل سيكون المرشح الثاني وراء ايهود اولمرت على لائحة حزب كاديما في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وكان بيريز اعلن تأييده لحزب كاديما (وسط) في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ان هزمه عمير بيريتس في الانتخابات لاختيار رئيس لحزب العمل.

واعلن بيريز الاثنين انه يدعم اولمرت الذي يتسلم حاليا رئاسة الحكومة بالوكالة ليكون على راس لائحة الحزب الجديد خلال الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من اذار/مارس المقبل.

وقال بيريز البالغ الثانية والثمانين من العمر "لا اريد ان اكون رئيسا للوزراء ان هدفي هو القيام بكل ما هو ممكن للدفع بعملية السلام قدما".

واعطى اخر استطلاع للراي حزب كاديما 45 مقعدا من اصل 120 في الكنيست مقابل 18 لحزب العمل و15 لحزب ليكود.

اطباء شارون

في هذه الاثناء، نفى الاطباء المعالجون لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انباء صحافية ذكرت الثلاثاء انهم تسببوا في النزيف الدماغي الذي اصابه عبر اعطائه ادوية مسيلة للدم بعد ان فشلوا في تشخيص اصابته بمرض في الاوعية الدموية للدماغ.

وكتبت صحيفة "هآرتس" الثلاثاء ان شارون كان يعاني من مرض في الاوعية الدموية للدماغ لم يتم تشخيصه بعد اصابته الاولى بالجلطة في 18 كانون الاول/ديسمبر.

ويزيد مرض "الترسب الشمعي في الاوعية الدموية للدماغ" (سيريبرال اميلويد انجيوباتي) خطر حدوث نزيف دماغي ويمنع في هذه الحالة اعطاء المريض مضادات للتخثر او ادوية مسيلة للدم.

وقالت الصحيفة نقلا عن احد الاطباء المعالجين الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الاطباء لم يشخصوا هذا المرض الا بعد تصوير دماغه بالاشعة المقطعية بعد نقله الى المستشفى الاربعاء الماضي.

غير ان شلومو مور يوسف مدير مستشفى هداسا نفى بشدة هذه الانباء خلال مؤتمر صحافي.

وقال مور يوسف ان "اطباء هداسا كانوا على علم بتشخيص دماغ رئيس الوزراء منذ دخوله المستشفى في المرة الاولى".