حشد نووي مرعب..3 حاملات طائرات أمريكية تحاصر إيران وتهدد مضيق هرمز

تاريخ النشر: 24 أبريل 2026 - 04:13 GMT
-

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الجمعة عن تحرك عسكري غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشفت عن تشغيل ثلاث حاملات طائرات نووية عملاقة في آن واحد لأول مرة منذ عقود، في استعراض قوة هائل يتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستئناف المفاوضات المتعثرة مع واشنطن.

وبينت التقارير العسكرية أن انضمام الحاملة "يو إس إس جورج بوش" إلى شقيقتيها "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد" يرفع الجاهزية القتالية الأمريكية إلى مستويات قصوى، حيث ترافق هذه الأساطيل أسراب جوية تتجاوز الـ 200 طائرة حربية، مدعومة بجيش من الملاحين وجنود مشاة البحرية يصل عددهم إلى 15 ألف جندي، في رسالة ردع واضحة تذكر بالدعم العسكري المطلق الذي يتلقاه الاحتلال الإسرائيلي في حروبه الإقليمية.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" أن هيئة الأركان الأمريكية وضعت بالفعل خططاً هجومية جديدة تستهدف شل القدرات الإيرانية في مضيق هرمز الحيوي، في حال انهيار تفاهمات وقف إطلاق النار. وأشارت المصادر إلى أن التوجيهات الحالية تمهد لتنفيذ تهديدات الرئيس دونالد ترامب بضرب أهداف استراتيجية، تشمل منشآت الطاقة الحيوية، لإجبار طهران على الرضوخ لشروط التفاوض تحت ضغط النار.

وتؤكد المعلومات المسربة أن القوات الأمريكية في المنطقة تلقت أوامر بالاستعداد لضرب ما تبقى من ترسانة الصواريخ ومنشآت التصنيع العسكري التي لم تطلها آلة الحرب خلال الأربعين يوماً الأولى من النزاع. وبينما يسعى الدبلوماسيون في باكستان لإيجاد مخرج للأزمة، تظل حاملات الطائرات الرابضة في عرض البحر بمفاعلاتها النووية وطائرات "إف 18" المتقدمة بمثابة أداة ضغط عسكرية قصوى، تلوح بها واشنطن لاستنزاف الخصوم وتأمين تفوق حلفائها وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي.

وختمت التقارير بالإشارة إلى أن تمديد وقف إطلاق النار الذي أقرته إدارة ترامب يظل "هشاً" ومعلقاً بمدى التقدم في المسار السياسي، حيث شدد المسؤولون العسكريون على أن الجيش الأمريكي "على أهبة الاستعداد" لاستئناف القصف العنيف بمجرد صدور الأوامر، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.