أعلن مسؤولون هنود أن شابا مسلما قتل حرقا الاربعاء وهو بداخل سيارته التي أضرم حشد غاضب من الهندوس النيران فيها بمدينة فادودارا بغرب الهند، وذلك في إطار موجة جديدة من العنف الطائفي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في اشتباكات اندلعت عقب هدم أحد الاضرحة.
ولا يزال الوضع في مدينة فادودارا متوترا حيث وردت أنباء عن وقوع عمليات رشق بالحجارة وأعمال عنف متفرقة بين المسلمين والهندوس رغم فرض السلطات نظام حظر التجوال في المدينة.
وقال ضابط شرطة طلب عدم الافصاح عن هويته: "لقد وقعت اشتباكات أثناء الليل بعد أن أضرمت النيران في شاب يعمل موظفا بمصفاة للنفط وهو في سيارته على يد حشد غاضب من نشطاء هندوس متشددين".
وزار أميت شاه وزير داخلية ولاية جوجارات وعدد من كبار رجال الشرطة بالولاية المدينة الواقعة على بعد 135 كيلومترا جنوب غرب عاصمة الولاية جانديناجار لمراجعة الموقف الامني.
وسقط ما مجموعه ستة قتلى و75 جريحا في الاشتباكات التي أعقبت هدم ضريح الشيخ "رشيد الدين تشستي ني دارجا" الذي بني قبل 200 عام.
وهدم المجلس البلدي لمدينة فادودارا ضريح الشيخ الصوفي في أول أيار الجاري في إطار سعيه لازالة الابنية المقامة بشكل غير قانوني.
يذكر أن ولاية جوجارات شهدت في شباط وآذار 2002 مقتل 1044 شخصا غالبيتهم من المسلمين في أعمال عنف طائفية، حسب الاحصاءات الحكومية. وتشير التقديرات غير الرسمية إلى أن حصيلة القتلى زادت عن ثلاثة آلاف.