حفريات قرب الاقصى والزهار يتوعد بالاستيلاء على الضفة ان خرجت اسرائيل

منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:28
فيما كانت الجامعة العربية تعرب عن قلقها من الحفريات الاسرائيلية قرب المسجد الاقصى المبارك كان محمود الزهار القيادي في حركة حماس يتوعد بالسيطرة على الضفة الغربية لكن بعد ان تنسحب منها اسرائيل

الزهار يستعد لاحتلال الضفة… بعد اسرائيل

قال قيادي كبير بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان مقاتلي الحركة الذين سيطروا على قطاع غزة في يونيو حزيران سينتزعون السيطرة على الضفة الغربية اذا انسحبت اسرائيل منها. وتناقضت تصريحات محمود الزهار مع تصريحات اسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة الوحدة بقيادة حماس والتي أقالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ان سيطرت الحركة على غزة. وكان هنية قد ذكر في وقت سابق هذا الاسبوع أن حماس لا تعتزم تكرار ما حدث بغزة في الضفة الغربية المحتلة التي لاتزال حركة فتح بزعامة عباس تهيمن عليها.

وقال الزهار خلال تجمع لانصار حماس في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة "اسرائيل تقول ان الحزب الموجود في رام الله (فتح) يخدم مصلحة اسرائيل واذا خرجت اسرائيل من الضفة الغربية فان حماس ستستولي عليها وهذا الكلام صحيح." واستولى مقاتلو حماس على قطاع غزة بعد أن تغلبوا على قوات عباس. وتسعى اسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز عباس الذي أقال الحكومة التي تقودها حماس وشكل حكومة تسيير أعمال برئاسة سلام فياض في الضفة الغربية.

وأعلنت اسرائيل قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس "كيانا معاديا" وأغلقت حدودها مع القطاع الساحلي ولم تعد تسمح سوى بدخول المساعدات الانسانية. وقال الزهار "نقول لمن في الضفة الغربية اعتبروا مما حدث في غزة" في اشارة الى الاقتتال الداخلي الذي أفضى الى سيطرة حماس على القطاع. وسبق أن حذرت اسرائيل من أن حماس ستتمكن من السيطرة على الضفة الغربية اذا سحبت قواتها منها.

الجامعة العربية

على صعيد آخر أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عن قلقها البالغ من قيام جمعية إسرائيلية شبه حكومية مسؤولة عن إدارة حائط البراق والأنفاق، بالتخطيط لمشروع سياحي جديد لحفر نفق يمر تحت المنازل العربية في الحي الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعلى بعد مائة متر إلى الغرب من المسجد الأقصى المبارك.

. واستنكرت الجامعة بشدة الأعمال والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. وقالت إنها باتت تنفذ بصورة يومية في تحدّ لقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وبصورة تؤدي إلى تقويض الجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام وتتعارض مع إجراءات بناء الثقة اللازمة لانعقاد المؤتمر الدولي للسلام. وطالبت الجامعة الأمم المتحدة واليونسكو والرباعية الدولية، بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحث الحكومة الإسرائيلية على منع المصادقة على هذا المشروع الذي يتعارض مع أحكام اتفاقيات جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي، بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح وجميع القرارات الدولية ذات الصلة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك