رد وزير الخارجية الايطالي جانفرانكو فيني الجمعة على مطالبة الزعيم الليبي معمر القذافي روما بتعويضات عن سنوات استعمارها لليبيا فيما قالت حفيدة موسوليني بان لولا جدها لكان الليبيون يركبون الجمال حتى الان
واعتبر فيني ان تصريحات القذافي "يجب الا تثير ردا مبالغا فيه لان من الواضح انها للاستهلاك المحلي (...) اكثر من كونها موقفا على الساحة الدولية".لكنه تدارك ان "العبارات الاخيرة للعقيد القذافي لا تساهم بالتاكيد" في علاقات افضل بين روما وطرابلس. وكان الزعيم الليبي طالب ايطاليا بتعويضات عن سنوات استعمارها لليبيا مؤكدا ان الحوادث التي شهدتها مدينة بنغازي الشهر الماضي نجمت عن "تراكمات تاريخية" منذ 1911 سنة احتلال ايطاليا لليبيا.
وقال القذافي في خطاب في مدينة سرت (500 كلم شرق طرابلس) ان "الاحداث المؤسفة التى وقعت في مدينة بنغازي وما تعرضت له القنصلية الايطالية هو تراكمات تاريخية منذ سنة 1911 على سنوات الظلم والغبن التي تعرض لها الشعب الليبي على يد الاحتلال الايطالي ولم يأخذ بثأره من ايطاليا".
وقتل 11 شخصا واصيب 69 بجروح اصابة 27 بالغة في صدامات وقعت الشهر الماضي في بنغازي بين قوات الامن الليبية ومتظاهرين كانوا يحتجون على نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في اوروبا وعلى تصريحات وزير ايطالي هاجم الاسلام وتباهى بارتدائه قميصا يحمل الرسوم.
الى ذلك ردت اليساندرا حفيدة الديكتاتور الايطالي بينيتو موسوليني على تصريحات الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بالقول انه لولا الاحتلال الايطالي لليبيا في عهد جدها، لكان "الليبيون لا يزالون يركبون الجمال".
وقالت اليساندرا موسوليني التي تتزعم حزب "البديل الاجتماعي" اليميني المتطرف "لولا جدي، لكانوا لا يزالون يركبون الجمال ويلبسون العمامات. هم الذين ينبغي ان يعوضوا علينا لان استعمارنا كان ايجابيا، والفاشية صدرت الديموقراطية والطرقات والمنازل والمدارس".
وفي خطاب القاه الخميس، طالب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ايطاليا بتعويضات عن سنوات استعمارها لليبيا، مؤكدا ان الحوادث التي شهدتها مدينة بنغازي الشهر الماضي نجمت عن "تراكمات تاريخية" منذ 1911 سنة احتلال ايطاليا لليبيا.
وقالت اليساندرا موسوليني انه "لا يمكن ان نعتمد على نفطهم الذي بات يسيء الى ضمائرنا. فمع هذه التبعية لا يمكننا الدفاع عن دولتنا وعن ديانتنا. يجب وضع حد لهذا الذل المتمادي"، داعية الى لجوء ايطاليا الى الطاقة النووية للحد من تبعيتها للطاقة