حقائق رئيسية عن المستوطنات الاسرائيلية

منشور 14 آذار / مارس 2010 - 06:48
هدد الفلسطينيون باحتمال الامتناع عن اجراء محادثات سلام غير مباشرة بوساطة أمريكية ما لم تلغ إسرائيل خططا أعلنتها الاسبوع الماضي لبناء 1600 منزل جديد في مستوطة بالقرب من القدس.

ويعود المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة هذا الاسبوع لمحاولة انقاذ العملية. وكانت اسرائيل اعلنت في نوفمبر تشرين الثاني تجميدا محدودا لعشرة اشهر في بناء المستوطنات بهدف اقناع الفلسطينيين بالعودة الى المحادثات.

وفيما يلي بعض الحقائق بشأن المستوطنات:

- ترفض اسرائيل ما يراه المجتمع الدولي من ان التجمعات التي تبنيها منذ ثمانينات القرن العشرين في الضفة الغربية احتلتها في 1967 تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

- بنت اسرائيل ما يزيد على 100 مستوطنة يعيش بها 500 الف يهودي أي تسعة بالمئة من سكانها اليهود. بعضها اتخذ شكل بلدات كبيرة بالقرب من اسرائيل والبعض الاخر عبارة عن قرى مبانيها مسقوفة بأسقف حمراء على قمم تلال بعيدة بالضفة الغربية احيطت بأسياج ويقوم على حمايتها الجيش الاسرائيلي. ويعيش نحو 200 الف من اجمالي 500 الف مستوطن في القدس الشرقية ومناطق مجاروة للضفة الغربية التي ضمتها اسرائيل لبلدية القدس في خطوة لم تعترف بها القوى العالمية.

- ظل بناء المستوطنات مسألة شائكة لسنوات. وتفترض عملية السلام التي ما تلبث تنطلق حتى تتوقف أن يتم -في حالة التوصل الى معاهدة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي- اخلاء المستوطنات الاصغر والابعد على أن تصير البلدات الكبرى رسميا جزءا من اسرائيل في اطار صفقة لتبادل أراض.

- يبرر كثير من المستوطنين المقيمين في جيوب اقرب الى تل ابيب والقدس لجوءهم للمستوطنات برخص تكلفة السكن بها. لكن اخرين يرون انفسهم روادا يمارسون حقا توراتيا لليهود في يهودا والسامرة.

- بيد أنه في العام الماضي صار توسيع المستوطنات عقبة أساسية أمام احياء مفاوضات السلام التي توقفت في ديسمبر كانون الاول عام 2008. وقال الفلسطينيون البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة في الضفة الغربية والقدس الشرقية انه لابد من وقف كل أعمال البناء الاستيطاني قبل استئناف المحادثات مع الحكومة الاسرائيلية التي تولت السلطة في مارس اذار الماضي. وفي البداية رددت واشنطن نفس هذا المطلب "بتجميد" النشاط الاستيطاني.

- في يونيو حزيران الماضي قال الرئيس الامريكي باراك اوباما " الولايات المتحدة لا تقر بشرعية استمرار بناء المستوطنات الاسرائيلية. هذا البناء ينتهك اتفاقات سابقة ويقوض جهود اقرار السلام. حان الوقت كي تتوقف هذه المستوطنات."

- يحظى ائتلاف رئيس الوزراء الاسرئيلي بنيامين نتنياهو بدعم احزاب مؤيدة للاستيطان تريد الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الضفة الغربية في اي اتفاق للسلام. وقال نتنياهو لاوباما انه لن يشرع في بناء مستوطنات جديدة لكنه يريد توسيع بعض الجيوب القائمة لاستيعاب ما يسميه " النمو الطبيعي" لهذه التجمعات السكانية. ولا يشمل التجميد الجزئي المناطق التي تم ضمها للقدس.

- تنازل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الجاري عن مطلب التجميد الكامل للاستيطان كشرط مسبق لاستئناف مفاوضات السلام ووافق على اجراء محادثات غير مباشرة بوساطة امريكية مع الجانب الاسرائيلي. ويقول الفلسطينيون الان ان هذه المحادثات قد تتعثر ما لم تلغ اسرائيل قرارها بتوسيع مستوطنة بالقرب من القدس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك