وقال ساركوزي يوم الاثنين في بداية زيارة تهدف الى تعزيز التعاون الاقتصادي مع تونس احد ابرز حلفاء باريس في العالم العربي ان تونس تحقق تقدما في مجال الحريات الشخصية.
وقال ان الرئيس زين العابدين بن علي -الذي وصل للرئاسة عام 1987 - يحارب الارهاب "الذي هو العدو الحق للديمقراطية."
وحذر قائلا "اذا أقيم غدا أو بعد غد نظام حكم على غرار طالبان في احدى دول شمال افريقيا فمن يصدق ان اوروبا وفرنسا يمكن أن تشعر بالامان.. اني أدعو الجميع الى التفكير في ذلك."
وقال رشيد خشانة رئيس تحرير صحيفة الموقف الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض "ساركوزي تجاهل موضوع حقوق الانسان والديمقراطية في تونس ووضع المصلحة الاقتصادية لفرنسا في المقام الاول".
واضاف "لقد صدم نشطاء حقوق الانسان الذين انتظروا موقفا مغايرا من فرنسا مهد حقوق الانسان والحريات".
وبدأ خشانة ومنجي اللوز الصحفيان بصحيفة الموقف الاسبوعية يوم السبت الماضي اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ما قالا انه " تضييق على توزيع الصحيفة التي تنتقد دائما الحكومة بحدة بهدف ايقاف صدورها".
وتنفي الحكومة هذه الاتهامات وتقول ان حرية الصحافة متاحة لجميع صحف المعارضة وان المواضيع المنشورة في هذه الصحف دليل على حرية التعبير.
وأشرف ساركوزي وزين العابدين بن علي يوم الاثنين على توقيع عدة اتفاقات من بينها اتفاق في مجال الطاقة النووية المدنية والهجرة.